أقلام وأفكار حرة

أهكذا النِّهاية/ سمر بودقة

أهكذا النِّهاية/ سمر بودقة

كُلَّما تظاهرتُ بالنِّسيانِ مُحاوِلَةً تجاهُلَ الأمرِ تمامًا يأتيني شعورٌ غريبٌ بِأنَّ أحدًا ما يُطبِقُ بِكَفَّيهِ على عُنُقي، يشّدُّ على روحي ورُوَيدًا رُوَيدًا يسلبُ مِنّي حياتي…

آهٍ وأيُّ حياةٍ هذهِ؟!
حياةٌ حلُمتُها..رسمتُها..وتمنَّيتُ أن أحياها، لكنَّها سُلِبَت مِنّي كما يَحتَلُّ عَدُوٌّ أرضَ الوَطَنْ…
حياةٌ كنتُ قد وَهَبتُها “لَهُ” لكنَّهُ لم يُبالِ بِها، بل وأحرَقها بِما فيها…

كلُّ محاوَلاتي باءَت بالفَشلِ، كُلَّما حاوَلتُ رتقَ الصَّدعِ فيما بَينَنا..ابتَعَدنا..وازدَدْنا جفاءً…

ثُمَّ إنّي حاولت مِرارًا وتَكرارًا أن أُصلِحَ ما كسرَهُ الزَّمَنُ والذِّكرياتُ تِلك التي بيننا، لكنَّ زُجاجَ عَلاقَتِنا أبى أن تصلحه يدٌ بشريَّةٌ خوفًا من التَّكرار والانكِسار قبل وِلادة الصُّلح…

أهكذا أُجزى بما صَنَعْتُ؟!…
أتِلكَ كانت هَدِيَّتي بعدما أمسكتُ بالجُرحِ طَويلًا؟!…
أهكذا النِّهاية؟!…
أهكذا النِّهاية؟!…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: