قسم التربية والأسرة

” ..الأخلاق طوق النجاة..” د.هانى محمود حسن

" ..الأخلاق طوق النجاة.." د.هانى محمود حسن

الأخلاق أصبحت نادرة بسبب إختلال منظومة القيم فى المجتمع والأسرة نتيجة

لأسباب عديدة أهمها انشغال الآباء والأمهات بتأمين متطلبات الحياة لأبنائهم

وأصبحت التربية في الأسرة ليست من الأولويات، ودور المدرسة متراجع في

التعليم وبالتالي منعدم في التربية، وأيضا الإعلام الذي يقدم رسائل سلبية طول

الوقت من خلال دراما خالية من أى رسائل إيجابية أو برامج الكثير منها دون

المستوى المهني والأخلاقي فلا سبيل إلا للعودة للكتاب والقراءة الهادفة،

والاستثمار في أبنائنا أهم بكثير من الاستثمار المادي، فرسالتي لكل الآباء

والأمهات.. كن إيجابي في تربية ابنائك ، قد تكون إيجابيتك شعاع النور لتغيير

المجتمع ونعود للقيم والمبادئ والأخلاق الحميدة.

نفسنا نرجع نسمع جملة(يسلموا اللي ربوك).

روعتك كأب ليست بإنجازاتك لأولادك لتوفير الأكل والشرب ورفاهية الحياة فقط

بل روعتك بروحك الصافية وإلهامك لهم ولمن حولك في مجتمعك الصغير وفي

مجال عملك، روعتك أن تعطيهم الأمل بأن.. غدا أفضل، فيقول الحبيب

المصطفى:(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) الروعة أن تصحبهم في حياتهم كأب

وكصديق وترسم الابتسامة على شفاههم حتى وإن كنت غائباً عنهم أو في

عملك، الروعة بحق في شخصيتك أن تكون عطاءاً بلا حدود وملاذا أمنا لأبنائك..

فالزهور لا تعلم مدى روعتها وإنما أعين البشر تعرف مدى روعتها وجمالها، فأنت

لا تعلم مدي أهمية رسالتك مع أولادك، ومدي روعتك بالنسبة لهم، فأنت القدوة

لإبنك وأنت فارس أحلام لإبنتك.. وتكون نتيجة غرس القيم والأخلاق والمبادئ في

أبنائك، أهم ثمار تربيتك لهم. وتذكر دائماً أن الأخلاق لا تموت بعد الرحيل.

دمتم بخير…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: