أخبار عربية

الحراش :الحلقة الأولى القصير …حبل الكذب قصير..

كتب الشيخ عبد السلام الحراش :


عندما بدأت المظاهرات في درعا عملت الدولة السوريةعلى الحوار بدل الدمار ….ونحن هنا نعرض للوقائع بتجرد سواء كنت أيها القارئ مواليا أو معارضا…وكانت خطةالدولة يوم ذاك حصار هذه المجاميع بطريقة القضم أو التسويات عبر حوار دائم مع المسلحين كان يفضي دائما الى حلول تحول دون اراقة الدماء…وهكذا تم التعاطي مع مدينة القصير وريفيها حيث عاش أبناء المنطقة من اللبنانيين والسورين سنة وشيعة علويين ومسيحيين بسلام عائلي استطاعوا بذلك أن يخرجوا مناطقهم من دائرة المواجهة بسبب المصاهرات والتفاعل الوطني الغير مسبوق من ٢٠١١ الى ٢٠١٣ في ذروة الاحداث الدراماتيكية التي شهدتها سورية ..لقد عملت فرقة خاصة من ح زب الضاحية الى اثارة الفتنة المذهبية في المنطقة بالتبكير في فتح معركة القصير حيث كان الجيش العربي السوري يحاصر ويحاور وأحيانا يتوصل الى طرق آمنة لخروج المسلحين الى وجهتهم المقصودة…واستعرت الفتنة حيث كانت نائمة ولعن الله من أيقظها بموجات من التشكيك بالجيش والقوى الامنية بأنها غير قادرة على حماية الشيعة في المنطقة …كان على سورية أن توافق بكل من يريد مساعدتها مع وجو د جنسيات عربية وأجنبية على الجغرافيا السورية ..لذلك بكر هذا الحزب بهذه المعركة تحت شعار حماية ظهر ا ل م ق ا و مة حيث اسرفوا في الهدم والتجريف لمدينة كان الجيش رسم خطته لاحتوائها وعدم اراقة الدماء…كيف مرت سنتان في القصير من دون مواجهات الجواب ما عرضناه لكم من الاتفاق على تجنيب المنطقة قتالا او مواجهة..انسحب المسلحون من القصير واكمل الحزب بعد انسحاب المسلحين دك المدينة من أجل اللاعودة ..تحت رايات زينب والمهدي والحسين ونحن لم نقبل براية الفاروق وعائشة لقتال السوريين أفنرضى براية الحسين وزينب يسفك تحتها دم ايضا..بعد ثماني سنوات يتموضع الحزب في القصير وريفيها محتلا ومستغلا للأراضي والممتلكات يهدد السوريين بعودتهم الى الديار وقد عرضوا لنا مسلسل تحرير القصير ولم يعد كونه لعبة بابجي بعدما أعيد تصوير مشاهد تنسجم مع العنوان كانه لا جيش ولا دولة ولا وطنيين في سورية …لقد بكر ح ز ب الضاحية في معركة القصير للوصول الى عمق دمشق كونه المخلص …ناشرا مجموعات سنأتي على ذكرها لاحقا…
ثماني سنوات والمهجرون السوريون يعيشون آلا ما ووجعا والعائق أمام عودتهم قوم تباهوا بمقاومة الاحتلال وهم من أحتل ممتلكات السوريين وعفش ارزاقهم باتجاه الهرمل ولا يزالون يمنعون أن يرفع الأذان في مدينة القصير الشاهد على مشروعهم المذهبي كونهم قفزوا فوق الدولة السورية وعندما قلت لأحد حجاجهم انتم هنا بإمرة الجيش الوطني قال نحن هنا لوحدنا اوامرنا من سيدنا ..أدركت ساعتها انه سيأتي يوم تسقط راياتهم ويرتفع فوق روابي سورية علم الجمهورية العربية السورية..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: