متفرقات

الذّكاءات المتعدّدة وارتباطها باكتساب الأهداف التّعليمي-سميرة محمّد قصير

بحث تخرّج  “دبلوم إعداد المرشد التربوي” 

لمقدّمة

 

 

خلق الله البشر بأشكال متنوّعة و ألوان متعدّدة وأنماط مختلفة وهذه الصنوف من البشر تحيا في أماكن كثيرة و منتشرة في العالم و ضمن بيئات مختلفة و مناخات متغيرة من مصر إلى آخر. لذا ومن خلال التعامل البشري والتواصل والتعارف سنلتقي في حياتنا بأنواع كثيرة ومختلفة من النماذج البشريّة، وهذا الأمر حدا المفكرين لدراسة اختلاف التفكير عند البشر وبالتالي اختلاف الذّكاء عند النّاس والوصول إلى نظريّة الذّكاءات المتعدّدة وقد أطلق عليها” فلسفة التّربية”. ففي عام 1904 أسفر جهود التربويين عن وضع أول اختبار للذّكاء وبعد ثمانين عامًا قام السّيكولوجي ” هاورد جاردنر” في جامعة هارفرد بدراسته في كتابه (أطر العقل) ليصل إلى وجود سبعة ذكاءات عند الإنسان. وحتّى عام 2016 أضاف جادنيرأضاف أنواع جديدة من الذكاءات.

وهذا التصور ستترتب عليه تصوّرات جديدة لدرو التعليم وبنية ووظيفة المدرسة.

لقد درجت العادة حسب ” جاردنر” على تقييم ذكاء الأفراد بواسطة المعامل العقلي عبر اختبارات تتضمّن عدّة أسئلة وتتطلب من الفرد أن يقدّم أجوبة في زمن محدود وهذا الإجراء لا يكفي.

تعريف الذّكاء:

ويقول جاردر إنّ الذكاء هو إمكانية بيونفسية تشمل ثلاث عناصر:  القدرة على حلّ المشكلات التي يواجهها الفرد في حياته اليوميّة.-

 -القدرة على خلق أو ابتكار نتاج مفيد أو تقديم خدمة ذات قيمة داخل ثقافة معيّنة.

-القدرة على اكتشاف أو خلق مشكلات ومسائل تمكّن الفرد من اكتساب معارف جديدة.

وهنا يظهر أن الذكاء مرتبط بثقافة وتجارب وخبرات الفرد لذا أثبت وجود عدّة ذكاءات.

وقد عرّف الذكاء بأنّه سرعة في الفهم والبديهة ونشاط فكري و معرفي يقوم به العقل وليس شرطًا أن يكون الذكاء مرتبطًا مع التحصيل الأكاديمي أو المنهجي كما هو معروف عند البعض كما ويتميّز الشّخص بنوع أو أكثر من أنواع الذكاء.

ويُعتقد أن الذكاء يمكن أن يكون وراثيًا إلى حد كبير، حيث اقترحت دراسة نشرت في عام 2015 في المجلة الإلكترونية

    إنّ اثنين من مجموعات الجينات قد تكون مسؤولة عن الذكاء المعرفي لدينا ،   Journal Nature  Neuroscience

فالذكاء مرتبط بالذاكرة والانتباه و سرعة البديهة و المنطق و الوظائف التنفيذية.

 

أنواع الذّكاءات:

الذكاء الموسيقي، الذكاء الحركي الجسدي، الذكاء المنطقي الرّياضي، الذّكاء اللغوي، الذّكاء الاجتماعي، الذّكاء الذّاتي الشّخصي، الذّكاء البصري، الذّكاء البيئيّ، الذكاء المكاني. الذكاء الفراغي والبصري، ذكاء التعليم.

الذّكاء الموسيقيّ: القدرة على إدراك الصيغ الموسيقية وتمييزها (المتذوّق للموسيقى) وهذا الذكاء يضم الحساسية للإيقاع والطبقة واللحن والجرس أو لون النغمة لقطعة موسيقيّة. ومن المثير للاهتمام أنه في الغالب يكون هناك علاقة عاطفية بين الموسيقى والمشاعر والذكاء الرياضي وقد يشارك الذكاء الموسيقي عمليات التفكير المشاركة. وعادة ما يكونوا مغنّيين أو ملحّنيين.

الذكاء الحركي الحسّي: الخبرة والكفاءة في استخدام الفرد لجسمه ككل للتعبير عن الأفكار والمشاعر مثل الرياضي والراقص والمهرّج، واليسر في استخدام الفرد ليديه مثل الحرفي والجرّاح، وهو مهارات فيزيقية محددّة كالتآزر والتوازن والمرونة والسرعة والإحساس بحركة الجسم ووضعه.

الذكاء المنطقي والرياضي: استطاعة الفرد استخدام الأعداد بفاعلية وهو الحال عند علماء الرياضيات والمحاسبين والإحصائيين ومبرمجي الحواسيب وعلماء المنطق. وهذا الذكاء يمكّننا من إدراك العلاقات والتواصل واستخدام الفكر المجرّد

والرمزي ومهارات التفكير المتسلسل وأنماط التفكير الإستقرائي و  الإستنتاجي.

الذكاء اللغوي: هو القدرة على استخدام الكلمات شفويًا بفعالية كما الحال عند الحكواتي، والخطيب أو كتابيًا مثل الشّاعر والكاتب. وهو القدرة على تناول ومعالجة بناء اللغة وأصواتها ومعانيها، فالفرد يستخدم اللغة لإقناع الآخرين ولتذكّر المعلومات والشرح مثل الإعلاميين. وهو يمكنّنا من فهم وترتيب ومعاني الكلمات وتطبيق المهارات اللغوية في التفكير في استخدامنا للغة. ومن يتصف بهذا الذكاء لديه ميول إلى الكتابة و القراءة.

الذكاء الاجتماعي: وهو القدرة على إدراك أمزجة الآخرين ومقاصدهم و دوافعهم ومشاعرهم والتمييز بينها والتمييز أيضًا بين تعابير الوجه والصوت والإيماءات والقدرة على التأثير بالشخص الآخر وحسن التعامل معه.

الذكاء الذاتي: معرفة الذات والقدرة على التصرف توافقيًا على أساس تلك المعرفة، وهذا الذكاء يتضمّن أن يكون لدى الفرد صورة دقيقة والوعي بأمزجته الداخلية و مقاصده و دوافعه وحالاته المزاجية والانفعالية ورغباته والقدرة على تأديب الذات وفهمها وتقديرها.و يتّصف بهذا الذكاء علماء النفس والقادة الروحيين والفلاسفة حيث يمتلكون القدرة على تقدير مشاعرهم وتحفيز أنفسهم.

الذكاء المكاني: وهو القدرة على إدراك العالم البصري والمكاني كما الصياد والكشاف أو المرشد و مصممي الديكورات و المهندس المعماري، وهذا الذكاء يتطلب حساسية للون والخط والقدرة على التصوير المكاني و التفكير في ثلاثة أبعاد و التلاعب بالصورة و المهارات الفنية  و الاهتمام بالمتاهات.

الذكاء البيئي (الطّبيعيّ): الاهتمام بالطبيعة والحيوانات والزراعة وكل ما حولهم و الحب للاسكتشاف و اقتناء الحيوانات.

الذكاء الوجداني: القدرة على التفكير بطرقة تجريدية وهم الذين يفكرون بالحياة والموت والأمور التي ما وراء الطبيعة، ما قبل الحياة أو ما بعد الموت .

الذكاء البصري والفراغي: هو سعة إدراك العالم و القدرة على التصور و معرفة الاتجاهات و تقدير المسافات والأحجام.

ذكاء التعليم: و يمتلكه الأشخاص الذين لديهم القدرة على إيصال المعلومات بأسلوب واضح وأولئك هم المعلّمون الماهرون.

مزج الذكاءات: يمتلك كل شخص الذكاءات كلها ولكن بمستويات متفاوتة، والذكاءات لا تعمل بصورة منفصلة بل تتفاعل مع بعضها ويستخدمها الإنسان في مواجهة المواقف الحياتية

العوامل التي تؤثّر في نسبة الذكاء عند الأطفال ونموّه:

– العوامل الأسرية والخلفيّة التاريخية والثقافيّة للعائلة :. يضمّ الخبرات مع الوالدين والأقارب والأصدقاء والذين إمّا أن ينشّطوا و  يوظفوا الذكاءات أو يحولوا دون نمائها

– العوامل البيولوجية :أي الوراثة و العوامل الجينيّة و ما بتعرّض له المخ من أعطاب وإصابات في الرأس أو الجينات التي تنقل عبر الوالدين إلى الولد.

– العوامل الجغرافيّة: مكان عيشك وترعرعك والأمكنة التي سكنت فيها أو تردّدت إليها تنّمي لديك بعض أنواع الذكاء دون غيرها أو تضمر ذكاء الطفل

– العوامل الموقفيّة والتّجارب: كلّما تعرض الإنسان إلى مواقف جديدة في حياته كلّما اتسعت معارفه و ازدادت وبذلك تنمي عنده المقدرة على حل المشاكل و إيجاد الحلول وابتكار طرق جديدة ليتعامل مع الموقف بجرأة وقوة .

مستويات الذكاء:

يرغب الجميع  بأن يكون أطفالهم أذكياء ، فالطفل الذكي يسبب السعادة والراحة النفسيّة للأبوين لأن الذكاء مهم لنجاح الطفل في حياته الطفولية والمستقبليّة، وما بالك لو قام الأهل باستغلال ذكائه وتنميته بالشكل الصحيح ويقوم العديد من الأهل باختبار الذكاء العالمية والتي تهدف لقياس القدرات المعرفيّة للشخص بحسب عمره ( مقياس ستانفورد بينيه) ويجب على كل أم وأب أن يعلموا بأنواع الذكاءات حيث أن الذكاء لا يقتصر على الذكاء المعرفي فكما علمنا أن الذكاءات محتلفة ومن الممكن أن تجتمع في الطفل عدّة ذكاءات.

طرق تحديد الذكاء عند الأطفال:

 

هناك عدّة طرق الكشف عن ذكاء الطّفل وبخاصّة الطفل الموهوب وأبرز هذه الطرق هي استخدام الاختبارات العقليّة التي تقيس مستوى ذكاء العلم والمعرف العقلية الخاصّة عتد الطفل بالإضافة إلى إختبارات تحصيلية ووسائل أخرى مساعدة مثل تحكيم المعلّمين : أهمّ هذه الاختبارات :

– اختبارات  الذكاء الفردي ( يحدّد مدى انحراف الفرد عن المستوى الوسطي للذكاء)  والجمعي ( يحدّد سبب التأخّر الدّراسي للموهوب).

– اختبارات مستوى التحصيل الدراسي.

– إختبارات القدرة والإبداع.

ولكن لهذه الاختبارات عيوب أن درجتها تتأثّر بعوامل أخرى مثل المرض الجسمي و الحالة الانفعالية وخبرات الطفل تجاربه السابقة في تنفيذ الاختبارات والوقت الذي أجري فيه الاختبار وظروفه الفسيولوجية والبيولوجية كالجوع والعطش والتعب الذهني والجسمي و طبيعة المكان الذي أجري فيه الاختبار كالإضاءة والتّدفئة و الجلسة المريحة….إلخ.

وقد ينقسم مقياس الذكاء إلى 12 اختبارًا ( مقياس وكسلر) ونحدّد انسبة الذكاء بتقسيم العمر العقلي (نتيجة الإختبار)/ العمر الزمني × 100

ولكن كما يقول جاردنير بأنه ليس هناك ذكاء واحد ثابت عند الفرد ولا يمكن تنميته ، وإن الاختبارات الحالية للذكاء لا تغطي جميع الذكاءات الموجودة،  أن كل شخص يملك بروفيل من الذكاء لا يشابه بروفيل شخص آخر.

نظرية الذكاءات المتعددة وتطبيقاتها في مجال التربية والتعليم والآفاق المستقبلية::

أنواع الذكاء

مظاهره

طرق التدريس

الوظائف المستقبلية

الذكاء اللفظي / اللغوي

قراءة التلميذ الكلمة، وتحليلها، والتعرف على حروفها، والنطق بها، أو قراءة الجمل، وتحليلها إلى كلماتها.

تحليل الاستخدام اللغوي.

حلقات نقاشية

لعب الأدوار

العصف الذهني

مدرس لغات / الصحافة / الترجمة / التأليف.

الذكاء المنطقي الرياضي

القدرة على التفكير بالاستنتاج والاستنباط / التسلسل المنطقي والرقمي لإيجاد علاقات بين المعلومات.

طريقة حل المشكلات / أداء التجارب / إثارة التساؤلات.

مدرس للرياضيات / مبرمج للكمبيوتر / الهندسة / المحاسبة / وظائف العلوم الرياضية.

الذكاء الحركي / الجسدي

التحكم بحركة الجسد والتعامل بمهارة في الأشياء المحيطة / التعبير عن النفس عن طريق الحركة / امتلاك القدرة على التوازن والتوافق بين العين واليد.

لعب الأدوار / التعلم بالعمل والممارسة /

الرحلات الميدانية والخرجات الدراسية.

الألعاب التنافُسِيَّة والتعاونية.

مدرس للتربية الرياضية / أبطال ألعاب القوى / رجال الإطفاء

الذكاء الاجتماعي

العمل بفعالية مع الآخرين، وفهمهم، وتحديد أهدافهم وحوافزهم، وتداول الأفكار مع الآخرين.

العمل في مجموعات صغيرة أو كبيرة (التعليم             التعاوني). التدريس بالفريق.

المناقشات بأنواعها.

المستشارون / رجال السياسة / رجال الأعمال / موظفو المبيعات / قادة المجموعات.

الذكاء الشخصي / الذاتي

تعرف المتعلم على مكامن القوة والضعف لديه / اتخاذ القرار المعتمد على حاجات المتعلم ومشاعره وأهدافه الذاتية.

التعليم والتثقيف الذاتي، التعود على البحث عن المعلومات وتطويرها خارج الفصل الدراسي.

واضعو النظريات / مجالات البحث والاستشارة.

الذكاء الموسيقي

الإحساس بالمقامات.

تجويد القرآن الكريم.

شيخ للقراءة / مدرس ومحفظ للقرآن الكريم وتجويده.

الذكاء الطبيعي

الرغبة في زيارة المحيط الخارجي (حدائق – غابات – أنهار – جبال) / ملاحظة الحيوانات وتربيتها / جمع وتصنيف أنواع النباتات / الاهتمام بالظواهر الطبيعية ورصدها (خسوف – كسوف – زلازل – براكين) / مطالعة المصادر (كتب – برامج – أفلام) التي تهتم بالطبيعة والعلوم والكائنات الحية.

– الرحلات الميدانية

– زيارة المتاحف

– القيام بمشروعات ترتبط بالنبات والحيوان والكتابة عنها.

ملاحظ أو باحث في حديقة حيوان أو متحف طبيعي / عضو في منظمة بيئية أو رعاية الحيوان / باحث في مجال الجيولوجيا أو الفضاء / مقدم نشرة جوية.

الذكاء البصري/ الفضائي

القدرة على تصور الأشكال وصور الأشياء في الفراغ (الفضاء)، والقدرة على الرؤية والتمثيل الخطي.

استخدام الوسائل التعليمية، خاصة الصور،             والرسوم، والخرائط، والأشكال البيانية.

التخيل والتأمُّل.

الفن المعماري / التصميم الداخلي / الهندسة / الفن المرئي / وظائف الإبحار / اختراع الأشياء / أعمال الميكانيكا.

طرق تنمية الذكاء عبر التدريس: 

عندما يقف المعلم بين طلابه متأملاً اختلاف البيئات والاتجاهات، وعلى ذلك اختلاف القدرات التي يمتلكها كل طالب منهم -سواء استدل على هذه القدرات باختبارات استطلاعية أو بالملاحظة- عندها حتماً سيؤمن المعلم بالفروق الفردية في التحصيل والتفكير وان لكل منهم طريقة ذكائه التي بها يتناول المعارف.

لذا على المعلم أن يلجأ إلى طرق متنوعة وأساليب مختلفة لإيصال أهداف منهاجه وذلك بحسب تنوّع القدرات  و الذكاءات المتعددة عند الطالب.

وعلى هذا فالمعلم لابد أن يتفهم أن لكل طالب طريقته في التفكير وأن له أكثر من وسيلة ليعبر عن طريقة ذكائه وفهمه للمعرفة، وهنا نقطة يجب استغلالها وهي دفع المتعلم للمعرفة عن طريقة معرفة نوع ذكائه، فالطالب ينمو ذكاؤه إذا وجد الدافع المناسب ووجد التدريب والتشجيع، كما أن المعلم بمقدوره عن طريق  رفع كفاءة الذكاءات المنخفضة لديه، وبإمكان المعلم تصنيف المتعلمين في صفه بحسب ذكاءاتهم و يشركهم بالأنشطة التي تناسب مقدرتهم الأمر الذي يجعل الطفل يبدع ويرفع من ثقته بنفسه و يشعر بأهميّته بين أقرانه، كما ويزيد من المناخ الإيجابي بين المتعلمين وتناقص السلوك العدواني  ويساعد على خلق الطالب المفكر و يسمح لكل طالب أن يحقق ذاته ويتميز بالجوانب التي يتفرد بها، ويخلق الألفة بين المتعلمين عند تقاربهم و تآلفهم.

كيفيّة إكساب الأهداف مع تنوّع الذكاءات:

 يجب على المتعلم اتباعها للإستفادة واستثمار وتنمية كل أنواع الذكاءات:

– التحضير لشرح الدرس بطرق متنوعة.( وسائل بصرية ، سمعية، حركات إيقاعية و إيمائيّةتت، شفهيّة، موسيقية، ألعاب، منطقية، نمطيّة، ترسيمات، ملخصات، رحلات إستكشافية…

– بناء أسئلة صفيّة تتراوح بين مستويات التفكير (وفقًا لهرم بلوم) متناسبة مع الذكاءات المتعدّدة.

– خلق أنشطة مختلفة تدعم الأهداف و تركّز على تنمية الذكاءات المتعددة، نشاطات حركية و موسيقية و بصرية و زيارات لأماكن اجنماعية ( دور عجزى أو أيتام ..) زيارات متاحف، أماكن طبيعية، القيام بتجارب.

– أدخال أسئلة ضمن الاختبارات تشغّل كل أنواع الذكاءات.

– تنويع الاختبارات بين الاختبارات السهلة والسريعة وبين الاصعب.

– التنويع في الإسترتيجيات خلال العمل مما يوافق كل الذكاءات الموجودة في الصف.  (العصف الذهني والتعلم التعاوني، التعلم باللعب، لعب أدوار، الربط بالحياة، الاستماع وإعادة السرد، البحث ، مناقشة،…..

– تغيير طريقة تعاطي المعلم وتعامله الشّخصي و الاجتماعي مع المتعلمين بحسب ذكاء كل متعلّم.

الخاتمة:

على المعلم أن يعتمد بعض الأساليب الأكثر فاعلية ويستخدمها للاستحواذ على انتباه التلاميذ ومن هذه الاستراتيجيات التي يمكنه استخدامها تراعي كل أنواع الذكاءات:

لغوية: أكتب كلمة ” هدوء لو سمحتم” عل السبورة .

موسيقية: يصفق تعبيرا إيقاعيا قصيرا و يجعل التلاميذ يفعلون مثله./ يغنّي الدرس ليحفظه المتعلم/ استخدام جرس

جسمية وحركية: وضع الأصبع على الشفتين و استعمال الإيماءات لشرح المطلوب .

بصرية: حمل شكل ملون و غريب ولافت عليه العبارة التي تطلب من المتعلم.

مكانية: يطفئ الأنوار ويديرها

منطقية – رياضية: استخدام ساعة لمتابعة الزمن و تحديد الوقت على السبورة./ البدء بمقولة علمية

اجتماعية: همس في أذن تلميذ قائلا: أن الوقت حان للبدء”و يقوم بدوره بنقل الرسالة إلى الجميع.

شخصيّة: يستخدم الصمت مع النظرة المراقبة كإنذار وتنبيه بالمسؤولية.

 وفّقنا المولى لتقديم الأفضل لطلابنا الأكياء بالأساليب الأنجح والوصول معهم للأهداف المنشودة.

المراجع:

 

  1. جابر، جابر عبد الحميد، الذكاءات المتعددة، السنة 2003، الطبعة الأولى، الصفحات 15—34/ 42—46.

  2. 2. الفقيهي، عبد الواجد، الذكاءات المتعددة، السنة2012، الطبعة الأولى، الصفحات 9—21.

  3. 3. دويدر، محمد عبد الفتاح، الذكاء والقدرات العقلية السنة 1997، الطبعة الأولى، الصفحات 31—40.

4.زهران، حامد عبد السلام، التوجيه والإرشاد النفسي، الطبعة الثانية، جامعة عين الشمس، الصفحات126-127.

5.المصطفى، مولاي البرجاوي، مقالة (الذكاءات المتعدّدة وتطبيقها  على الواقع الأسري والوظائف المستقبلية) السنة  2015

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/social/0/80937/#ixzz6kmjt3grG

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: