أقلام وأفكار حرة

"الصديق وقت الفرح والضيق" د.هانى محمود حسن

"الصديق وقت الفرح والضيق" د.هانى محمود حسن

الاختيار الحقيقي للصديق ليس فقط مدى أخلاصنا لهم عندما يخفقون ، ولكن

مدى سعادتنا عندما ينجحون، فالصديق الحقيقي يشجعنا ويتحدانا كي نعيش

أفضل أحلامنا وأفكارنا ونحترم دوافعنا النقية، ونحقق أكثر أحلامنا أهمية..

فالشخص الذي يقاتل معنا في معارك الحياة الكبرى فإنهم حتما يتركون أثراً

هائلاً على حياتنا، فهذا هو الصديق فلا تفرّط في ملازمته..

يقول أرسطو ‘في وقت الفقر والمحن في الحياة يكون الأصدقاء الحقيقيون ملاذاً

آمناً أكيداً، إنهم يحمون الصغار من الأذى، وهم للكبار بمثابة المواساة والعون في

ضعفهم، وهم يحثون الأقوياء الناضجين على الأفعال النبيلة..

إن المدى الذي نصل إليه في الحياة يعتمد على كونك حنوناً مع الصغير، رحيماً

مع الكبير، متعاطفاً مع المكافح، متحملاً للضعيف، ناصحاً للقوي، لأنك في يوم ما

في حياتك ستكون قد عشت كل هذه الحالات..

وأخيراً…تعلمت من صديقي… إذا عاملت إنسان حسبما يبدو عليه فإنك ستزيد

حاله سوءاً فوق سوء، ولكن إذا عاملته وكأنه بالفعل الشخص الرائع الذي يمكن

أن يكوّنه…فستجعله يصبح ما ينبغي أن يكون عليه…دمتم بخير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: