أطفالالأسرةقسم التربية والأسرة

الطفل العنيد كيف نتعامل معه

ابني عنيد يفعل ما يحلو له ولا يطيعني، الكثيرون يشكون العناد بسبب عدم الطاعة، ولكن هل نريد من أولادنا أن يقدموا لنا طاعة العبيد أم طاعة الحب؟ هنا العناد قد يكون صفة حميدة أمام طاعة العبيد، ولكن هل يتحول العناد إلى سلوك مرضي؟ إليكم بعض المعلومات المفيدة لتفادي الوقوع في العناد غير المحبب.

 ما هو العناد

العناد عكس الطاعة التي يطلبها الوالدان، والعناد بهذا المعنى البسيط أمر جيد في عمر محدد لأنه إثبات لشخصية الطفل واستقلاليته، إلا إن رافقه إحدى مظاهر الازعاج الشديد والعدوان على الآخرين ورفض التنازل أو التفاوض، لذلك ينبغي التفريق بين العناد الجيد المتعلق بالشخصية والعناد السيء المتعلق برفض المهمات الأساسية لمن هم في مثل عمره.

أسباب العناد

للعناد أسباب تحوله إلى سلوك غير مفيد منها ما يلي:

  • تقييد حركة الطفل بالمكان والأوامر والنواهي.
  • عدم الحوار مع الطفل وضعف تلبية احتياجاته والاهتمام به فينتفض لنيل حاجاته.
  • الشعور بالظلم والاضطهاد والمطالب التعجيزية.
  • تقليد الكبار خاصة الأخوة الذين يرفضون أوامر والديهم.
  • الدلال الزائد وتلبية جميع حاجاته وعدم تقبله أي درجة من الإحباط.
  • ما يتعلق بالغيرة والغضب والمنافسة والشعور بالعجز وغيرها من المشاعر السلبية.

 

الوقاية والعلاج من العناد

من أبرز الإرشادات التي ننصح بها للتعامل مع العناد ما يلي:

  • عدم وصم الطفل بأنه عنيد أو راسه يابس أو هو يفعل ما يحلو له، لأن ذلك يؤكد الصفة في شخصيته.
  • المعاملة بالعدل والمساواة والفرص المتساوية للجميع للاهتمام والحصول على الاحتياجات الأساسية.
  • عدم القمع والتسلط على الطفل ومحاورته بالحسنى.
  • التوضيح وشرح المطلوب منه وما هو متوقع منه ونتائج ذلك لتيسير القيام به.
  • التخيير بين أمرين أو ثلاثة عوضا عن حصر الطلب في أمر واحد.
  • التجاهل لما يعاند فيه إن كان ذلك إثباتا لرأيه الخاطئ أو للفت النظر.

خاتمة

فلننظر لأطفالنا على أنهم أولاد الحياة لا أولادنا، ولنعلمهم الاستقلال وحب الحرية والالتزام بالواجبات والمناقشة الحرة، عوضا عن الطاعة العمياء.

الوسوم
اظهر المزيد

مهند سراج

اختصاصي في علم النفس العيادي

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: