متفرقات

الكورونا وحقيقة التعامل مع الطلاب اللبنانين في الخارج.

المدربة ربى غازي

هذه الازمة الاقتصادية وغلاء سعر الدولار والازمة الصحية مع كورونا في بلد مثل لبنان . لا مكان الا لابن المسوؤل او النائب او

التابع للوزير او من انصار حزب ما…

بانت الامور ووضحت كالشمس، فالاولوية باعادة الطلاب الى لبنان لابناء الطبقة البرجوازية والطبقة السياسية.

اما طلابنا في الدول الاقل درجة الذين ارسلوهم ذويهم الى الجامعات الارخص والبلد الارخص لانهم يجمعون لهم اقساط

الجامعة من مصروف قوتهم اليومي.

هولاء الطلاب الذين يعملون ليلا ويتعلمون نهارا ليخففوا عن اهلهم اعباء المصاريف. الاهل الذين يعدون الايام ليعود اولادهم

اليهم بشهادات عالية ويعوضون عليهم الايام الغابرة،

الان هم في اقصى حالات الخوف على حياة اولادهم وهمهم الوحيد واملهم الاخير في الحياة ان يكونوا بقربهم في هذه

الظروف الصعبة.

وما ادراك ماهي مشاعر هؤلاء الطلبة الذين يخوضون اقسى واصعب تجربة في حياتهم وهم في مثل هذا السن (فمنهم من

لم يكمل ال٢٠ من عمره)

احساس الخوف من ان يصاب بالوباء والخوف من الايام القادمة لعزم وجود المال معهم وعدم قدرة الاهل على ارسالها ، هذه

المشاعر والاحاسيس التى لم ولن يشعر بها اي مسوؤل لانه أمن على حياة ولده او ابنته.

هناك طلاب باعوا اغراضهم الشخصية او تركوا اماكن سكنهم ليقيموا مع اخرين لتوفير اجرة الاقامة

ومنهم من يأكل وجبة واحدة في اليوم ليوفر لليوم الثاني. الان الطلاب في امس الحاجة لدولتهم لوطنهم لانتمائهم الى

جذورهم

فمنهم من اضرب عن الطعام لعل وعسى ان يجدوا اذانا صاغية من مسوؤليهم في بلد الواسطة، بلد الزعيم، بلد اللي معو

مصاري…

اما الشعب الفقير فله الله وحده قادر ان يأخذ حقه وحق اولاده .

اللهم إن الظالم مهما كان سلطانه لايمتنع منك. فسبحانك انت مدركه اينما سلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: