أخبار لبنان

المؤتمر الشعبي اللبناني : التدويل مرفوض والتبرّعات مقبولة بلا شروط.


تجدّد قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني التعازي لأهالي شهداء الكارثة الّتي حلّت ببيروت، والرّجاء بالشفاء العاجل للجرحى، وكلّ التضامن مع المنكوبين بتأثير الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت، وحيال الاستعدادات المعلنة لمساعدة لبنان وما سيحصل من زيارات، تعلن قيادة المؤتمر المواقف الآتية:
(١)- تخرج نغمة التدويل والفصل السابع والوصاية علينا بين حين وآخر، ولكلّ من يطرح ذلك محلياً أو دولياً نقول: منذ الفتنة عام ١٩٧٥ جرت محاولات تدويلية، قاومناها وأحبطناها مع الوطنيين والعروبيين، ونجدّد اليوم الرفض لكل الأصوات المشبوهة التي تطرح التدويل، وهذا مسار سنواجهه مع كل الوطنيين والغيارى والحريصين على وحدة لبنان وعروبته، لأنّ التدويل نتائجه التقسيم والفدرلة كما جرى في شمال العراق وجنوب السودان.
(٢)- يؤكّد المؤتمر التمسّك بوثيقة الوفاق الوطني في الطائف وبالدستور اللبناني الذي بني عليها، ويرفض كل الدعوات لعقد دستوري جديد أو ما يشابهه ، لأنّ المشكلة في تعطيل الطبقة الحاكمة منذ ثلاثين سنة للطائف وللدستور، والحلّ بتطبيق ما تبقّى من بنود الوثيقة وأولها مجلس الشيوخ، وتطبيق الدستور، و المطلوب حذفه هو دستور الطبقة السياسية في المحاصصة واقتسام المكاسب وحماية الفساد والفاسدين.
(٣)- إننا إذ نشكر كل من تعهّد بتقديم مساعدات للبنان واللبنانيين في نكبتهم أو شرع بتقديم العون، لكننا نقولها بصوت عال: التبرعات مقبولة والشكر لكل من يتضامن مع لبنان من الأشقاء العرب، أو من الاصدقاء في العالم، لكنّ التبرعات المشروطة مرفوضة جملة وتفصيلاً، فلا وألف لا لكل تبرّع ترافقه شروط ومخطّطات تنال من سيادة لبنان أو من وحدته واستقراره، أو تريد تعطيل خياراته الوطنية والعربية، وأولها خياره المقاوم ضد العدو الصهيوني الذي يحتلّ مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقرى السبع وقرية الغجر وبعض الأراضي على طول الحدود، ويسرق المياه، ويطمع بالثروة النفطية، وينتهك السيادة براً وبحراً وجوّاً.
الخميس في ٧-٨-٢٠٢٠

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: