أخبار لبنان

المؤتمر الشعبي: على المرجعيات الدينية التحرك بفعالية لمنع الفتنة وليس الاكتفاء بالبيانات..وعلى الدولة قمع كل مظاهر السلاح وقطع الطرقات

 

ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بما جرى في بيروت ومناطق لبنانية من شتائم وفتنة وتفلت السلاح، مشيرا إلى ان كل بيانات الإدانة لما حصل جيد، لكن المطلوب من المرجعيات الدينية التحرك بفعالية لوأد الفتنة نهائيا وتحصين وحدة الصف الإسلامية والوطنية بإجراءات ميدانية وعدم الاكتفاء بمواقف اعلامية.
وشدد البيان على ان غالبية الشعب اللبناني تتحلى بالوعي والحكمة ولا تنجر وراء قلة جاهلة ورعاع شوارع وفوضى سلاح، لكن هذه القلة يجب عزلها ومحاسبتها قانونيا ورفع الغطاء عنها، من اي طرف كانت، فأمن الناس واستقرار لبنان ليسا لعبة بأيدي هؤلاء الشذاذ.
وطالب البيان الأطراف السياسية برفع الغطاء نهائيا عن كل مفتن او مخل بالأمن، داعيا السلطات المعنية الى تحمل مسؤولياتها وردع الاعلام الفتنوي والمتفلت، ولو تطلب ذلك اقفالها، فالسلم الاهلي لا يجب ان يكون مستباحا بألسنة أبواق الفتنة والتحريض والمأجورين.
وطالب القضاء المختص بالتحقيق الفاعل في الفيديو الذي نشرته وسيلة اعلامية مفتنة، ومعاقبة من شتم أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، سواء كان الشتام شخصاً حقيقياً او صوتاً مفبركاً.
ودعا الجيش ومخابراته والقوى الأمنية الى ملاحقة وتوقيف كل من استخدم السلاح ليلة أمس وقطع الطرقات وروع الآمنين واحالتهم إلى القضاء المختص.
ولفت الى تزامن تحركات الشغب وتصاعد الدعوات إلى تجريد لبنان من مقومات قوته وعودة نغمة طروحات الفيدرالية، مع الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين للعدوان الصهيوني على لبنان، مؤكدا ان ذلك لا يمت إلى اهداف انتفاضة 17 تشرين الاول بصلة، وانما يعبر عن احزاب سلطوية وجمعيات ممولة أميركياً تعتقد ان الوقت متاح لتحقيق اهدافها المشبوهة في ظل قانون قيصر الوحشي ضد سورية، متجاهلين ما يعاني منه النظام العنصري الأميركي داخلياً وعالمياً.

في 7/6/2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: