صحافة و أراء

الوزير عبد الرحيم مراد يحتضن طلاب liu /عكار ولبنان .

شعيب_زكريا/عكار


في ظل ما يعانيه المواطن اللبناني عامة ومنهم #العكاري ، خاصة في مجال تعليم ابناءه،
اتت خطوة الوزير #عبدالرحيممراد كبلسم على جرح .
فقد اثبت أنه عبدا رحيما بحق ….. رحيما بأهالي وطلاب انهكتهم ألازمة ، ووضعت مستقبلهم العلمي على المحك ، وزف اليهم خبر سعر صرف الدولار لاقساطهم وهو ١٥١٥ ليرة للدولار الواحد ، وذلك من خلال رسائل نصية اتتهم عبر هواتفهم . .

لقد زرع الوزير مراد في عكار ، صرحا تربويا اصله ثابتا ، وفرعه يمتد الى غالبية القرى العكارية ، وإستفاد من ذاك الصرح عددا كبيرا من طلابها الذين تم حرمانهم من جامعة لبنانية نتيجة مناكفات سياسية ، دفع ثمنها ابناء تلك المحافظة ، وهذا الصرح الذي يمتد على مسافة اكثر 50 الف مترا مربعا في سهل عكار ، انشىء ليكون مناسبا لحاجات وتطلعات ابناء المنطقة في مختلف الاختصاصات ، فضلا عن التقديمات التي تؤمنها ادارة الجامعة ، ممثلة بالدكتور خلدون ايوب ، الذي كان وما زال وفيا لعكار وابناءها بكل اطيافهم وطوائفهم اشد الوفاء ، وحريصا ابلغ الحرص لجهة الخصومات المميزة في الأقساط ، و يجهد في كيفية إيجاد سبل مساعدة الاهل والطلاب على إختيار ما يتلاءم مع قدراتهم العلمية ، وتقديم المنح الجامعية للمتفوقين، ومتابعة الطلاب منذ دخولهم وحتى ما بعد التخرج في محاولة لتأمين الالتحاق بسوق العمل ، لقد اثب ايوب انه المدير والدكتور والاب والصديق والاخ لكل طلابه .

إن هذا الغرس الذي زرعه الوزير مراد منذ ثماني سنوات ، في حاضنة تيار سياسي ، اخذ على نفسه كفالة عكار ، واخذ وكالة منذ خمسة عشر عاما ، لم يبني فيها سوى ساحات للمهرجانات ، وحفلات الدبكة والرقص عند كل إستحقاق ، او خدمات اصغر من حجم التكليف ، وآخر طالب علم تم تبنيه كان على ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، وصدعوا رؤوس مناصريهم بأن تيارهم علم وبنى ، في حين ان اللبنانية الدولية تخرج كل عام مئات الطلاب من عكار ، وتحتضن عشرات الاساتذة والموظفين منها .

لقد آن الاوان لكي نميز الخبيث من الطيب ، والصالح من الطالح ، ويجب ان يخرج العكاري من الشرنقة التي تقولب عقله وتحجر على قياسها ، ويضع في الميزان كل من عمل ويعمل في الشأن العام ، كإنماء او سياسة ، ويراقب من يقدم على الساحة العكارية ، فهناك اشخاص وتيارات سخروا أنفسهم لخدمتها بدون منة او تكليف ، ولا يملكون فيها نوابا ولا يطلبون مقابلا …
ولا بد ان يكون المرء مراقبا محاسبا ، وليس مصفقا مغنيا ، على الحان وعود عفى عليها الزمن ، فلا الطلة البهية تنفع ، ولا الانماء يأتي من الشبوبية الحلوة ، فالاوطان لا تبنى بالعاطفة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: