أقلام وأفكار حرة

جمهورية الامونيوم تشكر السعودية عبر الكابتغون

جمهورية الامونيوم تشكر السعودية عبر الكابتغون
منذ انتهاء الحرب الاهلية و وصولا لانفجار مرفأ بيروت و لم توقف الدول العربية و على رأسها السعودية امداد الدولة اللبنانية بالمساعدات المالية و الانمائية و الاستثمارية.
فاعادت اعمار مطار رفيق الحريري و شوارع بيروت التي دمرتها الحرب و الطرق اللبنانية من الشمال للجنوب .شيدت المدارس و الجامعات و المرافق العامة.رممت مخلفات الحرب و دعمت القطاع المصرفي الذي شارف على الافلاس.
و في حرب ٢٠٠٦ لو تبخل المملكة ففي عهد الملك عبد الله بن عبد العزيزي تم ارسال ما يفوق النصف مليار دولار لاعادة الاعمار و مساعدة الشعب اللبناني
ختامها انفجار المرفأ وضعت المملكة جسر جوي على مدار ايام و اشهر بخدمة الشعب اللبناني من ادوات طبية و اسعافات اولية و غذائية.
و لا ننسى اللبنانيين المقيمين على ارض المملكة و الذي حضنتهم المملكة و اعطت كل منهم حقه في التوظيف و حسب خبراته بعيدا عن المحسوبيات و الوساطات.
فما كان من الدولة اللبنانية الممثلة بحكامها الفسادين سوى شكر المملكة عبر ارسال شحنات من الكبتغون و المخدرات على مدار سنوات و سنوات طويلة غير آبهين بأمن المملكة و سلامة شعبها و المقيمين على ارضها و منهم اللبنانيين
فهكذا يكون رد الجميل؟
ماذا ستفعل الدولة اللبنانية بعدما صدر قرار من القيادة السعودية بتجميد استيراد جميع انواع الفاكهة من الدولك اللبنانية و التي فاق تكلفتها الثلاثون مليون دولار سنويا؟

و الاتي اعظم:
بعد موقف المملكة لا شك ان العديد من الدول ستسير بنفس القرار و هذا امر طبيعي لحماية امنها و استقرارها و مواطنيها.

على الدولة اللبنانية و على الفور التحرك لإيجاد مخرج لهذا الملف و الا سيخسر لبنان اكبر و اهم داعم و سند له في التاريخ و هو المملكة العربية السعودية و سائر الدول العربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: