متفرقات

حجازي زار دارة كمال الخير في المنية: و تأكيد على التمسك بالعلاقات الممتازة بين لبنان و سوريا

زار الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي على رأس وفد من قيادة البعث في لبنان، دارة رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في المنية، بحضور فعاليات و مخاتير و رجال دين و حشود شعبية من منطقة المنية و الجوار.

الخير
بدايةً القى الخير كلمة رحب فيها بالرفيق علي حجازي و الوفد المرافق في ربوع مدينة المنية، و قال الخير ان المنية كانت و لا زالت في قلب المشروع المقاوم في المنطقة، و لا سيما ان المنية قدمت خيرة شبابها شهداء و اسرى في سبيل الدفاع عن القضية الفلسطينية و شعبها، حيث لا يزال ابن المنية البار عميد الأسرى يحيى سكاف في سجون الاحتلال.

و اعتبر الخير ان ما تعرضت له سوريا من مؤامرات كونية هو نتيجة وقوفها الى جانب القضية الفلسطينية و دعمها لقوى المقاومة في المنطقة، و حيا الخير القيادة و الجيش و الشعب في سوريا بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي وقف بمواجهة المشروع الأمريكي-الصهيوني في المنطقة و نقل سوريا الى بر الأمان بفضل الانتصار الذي تحقق على الارهابيين و داعميهم.

و أكد ان سوريا و لبنان كالجسد الواحد اذا اصابه مكروه فهو يصيب البلدين، لأن سوريا عندما تكون بخير يصبح لبنان بخير، و اننا نحيي و نثمن الموقف الرسمي السوري بفتح الحدود مع لبنان لما فيه من مصلحة للجانب اللبناني الذي يحتاج الى الكثير من الطاقات السورية لا سيما في موضوع الدواء و الاستشفاء.

حجازي
بدوره القى حجازي كلمةً قال فيها ان المنية هي منطقة عزيزة على قلب كافة الأحرار و الشرفاء و اننا نعتز بالعلاقة الأخوية و النضالية الطويلة مع الأخ الحاج كمال الخير الذي نفتخر بمواقفه الوطنية و العروبية.

و اعتبر حجازي ان ما نراه في ملف تفجير مرفأ بيروت هو استثمار سياسي رخيص من قبل بعض السياسيين في لبنان بوجه فريقنا السياسي و هذا ما نراه بطارق البيطار-ميليس ٢، لأنه لا يعمل لايجاد الحقيقة التي نطالب بها بل يستخدم منصبه للابتزاز السياسي ضد فريق معين.

و اكد ان المصلحة اللبنانية بالدرجة الاولى هي مع اعادة بلورة العلاقات بين لبنان و سوريا، لأن سوريا هي بوابة لبنان الوحيدة للعبور نحو العالم، و يجب ان تسقط الجدار الوهمية بين لبنان و سوريا، لأنه كانت هناك مخططات من اجل ابقاء الحدود بين لبنان و سوريا مقفلة، فكان موقف الدولة السورية منذ ايام بفتح الحدود الذي يريح المواطن اللبناني في ظل الازمة التي يعيشها على صعيد الغلاء الفاحش في الاسواق اللبنانية.

و قال حجازي ان على الشعب ان يكون وفياً لمن وقف معه و الى جانبه طيلة سنوات، لأن الشعب سئم من اصحاب الوعود الانتخابية الذين يزورونهم كل ٤ سنوات كما حصل في المنية و غيرها من المناطق.

و اعتبر ان وطننا هو وطن مقاوم و لن يستطيعوا تغيير بوصلته مهما بلغت الضغوطات، لأن المقاومة انتصرت في عدوان ٢٠٠٦ و ستنتصر قوى المقاومة في المنطقة على كافة المشاريع التي تستهدف اوطاننا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: