أخبار عربية

“دعمٌ ماليٌ”… “عربي بوست” ينشر تفاصيل عرض بن زايد للحريري.

عربي بوست

نشر موقع “عربي بوست”، مقالًا بعنوان: “بن زايد عرض استضافة عائلته بدلاً من الرياض.. الحريري يتلقى دعماً مالياً من أبوظبي”، أشار فيه إلبى أنّ “زيارات الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري للدول الخليجية، وخصوصاً الإمارات في الأيام الماضية، تعددت في محاولة منه للحصول على دعم لتشكيل حكومته الجديدة”.
وكان الحريري أنهى زيارته لكل من الدوحة، حيث التقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومسؤولين آخرين، قبل أن يتوجه لأبوظبي ليلتقي ولي العهد محمد بن زايد.

واستطاع “عربي بوست”، الحصول على “تفاصيل ما دار في لقاء الحريري مع بن زايد، ذكرت مصادر سياسية مطلعة على تفاصيل اللقاء، أن أبوظبي قرّرت دعم الحريري مالياً لتسهيل شؤونه الخاصة المرتبطة بمؤسساته السياسية والاجتماعية، في ظل التخلي السعودي عنه”.
وبحسب المصدر، فقد عرضت أبوظبي أن “تُصبح مقرّاً لعائلته بدلاً من الرياض، التي تقطن عائلته فيها منذ 20 عاماً، لكن الحريري لم يرد على هذا العرض سلباً أو إيجاباً”.
وأضاف المصدر، أن “الحريري -خلال اللقاء- سأل محمد بن زايد عن موقف السعودية من تكليفه بتشكيل الحكومة وإمكانية دعم حكومته، في حال تشكّلت خلال المرحلة القادمة، فردّ بن زايد أن السعوديين قالوا “شكّلوا الحكومة حتّى نبني على الشيء مقتضاه”.
وأكد، بن زايد للحريري أن “القيادة السعودية تتابع الملف اللبناني من خلالهم (أي الإماراتيين) وعبر القاهرة بشكل مكثف، وأنها تتواصل مع الفرنسيين لمعرفة أين أصبحت الأمور”.
ويختم المصدر، بالقول إن “بن زايد أكد للحريري تمسك الدول العربية بشروط واضحة، هي أن تكون الحكومة انعكاساً فعلياً للإصلاح،؟ وألا يتم إعطاء أي طرف سياسي أغلبية التعطيل فيها، التي ستكرّس منطق الغلبة لفريق على قرار الدولة الداخلي والخارجي”.
وكشف لقاء بن زايد والحريري عن تطور إيجابي في العلاقة بين الحريري والإمارات، بعد أكثر من سنة ونصف السنة من القطيعة بينهما.
وبحسب المصدر، فإن “التطور الإيجابي بين الطرفين أسهمت فيه الإدارة الفرنسية التي نجحت في تحسين العلاقة بين الحريري وأبوظبي، حتى تحوّلت الإمارات إلى محطة استراحة لرئيس الحكومة اللبنانية المكلف في جولاته الإقليمية”.
في قطر، وبحسب المصادر، فإن “لقاءات الحريري في الدوحة كانت إيجابية سمع خلالها الأخير استعداد قطر لمساعدة لبنان”.
لكن الدوحة اشترطت على الحريري تشكيل حكومة “مهمات”، تضع نصب أعينها إجراء إصلاحات تعيد الثقة الدولية والعربية بلبنان.
وذكرت مصادر دبلوماسية، أن “الحريري الذي عاد مساء الإثنين، 22 شباط 2021، من أبوظبي، تلقى اتصالاً من مسؤول ملف لبنان في الإدارة الفرنسية باتريك دوريل، الذي تمنى من الحريري زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون وإعادة النقاش معه حول الحكومة”.
الحريري ردّ بالقول إنه سيزور القصر الرئاسي ظهر الأربعاء، 24 شباط، لكن بعد أن يلتقي رئيس البرلمان نبيه بري ويضعه في صورة الاتصالات الخارجية التي شملت قطر والإمارات.
ويؤكد المصدر أن وجهة الحريري الخارجية القادمة ستشمل الكويت والعراق، بالإضافة لتحضيرات تجري لزيارته لألمانيا، ولقاء المستشارة أنجيلا ميركل مطلع الشهر القادم، على أن يزور بعدها بريطانيا للقاء رئيس الوزراء بوريس جونسون.
ووفق المصادر، فإن ألمانيا وبريطانيا كانتا تطمحان لتحويل المبادرة الفرنسية لمبادرة أوروبية، لكنها اصطدمت برفض فرنسي، والتي تطمح لإعادة فرض حضورها في بيروت.
ويكشف المصدر، أن هناك زيارة محتملة لدبلوماسي روسي رفيع موفد من الرئيس فلاديمير بوتين إلى لبنان، الأسبوع المقبل، في محاولة من موسكو لرأب الصدع بين رئيس الجمهورية ميشال عون، والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري، بعدما وصلت العلاقة بين الرجلين إلى حد القطيعة، بعد فشل كل الوساطات الداخلية والخارجية في إجراء توافق بين الرجلين.
ويؤكد المصدر، أن “هذا الموفد يأتي بناء على تنسيق بين موسكو وباريس، وأن الموقف الروسي الذي سيحمله الموفد يأتي من باب النصيحة والتمني، إلى الموقف العلني الداعم للحريري في تشكيل حكومة “مهمات” يتمثل فيها كل الفرقاء”.
أي أن موسكو ضد إقصاء أي طرف سياسي من تسمية وزراء غير حزبيين، شرط ألا يكون لأحد الثلث المعطل في الحكومة، لأن التجارب في الماضي كانت خير دليل، أنه بوجود الثلث المعطل تتعرقل الحكومة، ولا يمكن اتخاذ أي قرار أو إجراء إصلاحي، وبالتالي يغرق البلد أكثر في أزماته…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: