Uncategorized

رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق : الى التمسك بالوحده.

استقبل رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق مع اعضاء الحركة سماحة الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل والوفد المرافق له في مركز الحركة في برقايل عكار، وكان اللقاء بمناسبة انتصار المقاومة في تموز ٢٠٠٦ على العدو الصهيوني.
تحدث الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق في المناسبة فقال إننا نعيش في ذكرى مباركة ذكرى إنتصار تموز هذه الذكرى هي مفخرة لكل عربي ومسلم شريف مقاوم فهي تعني لهم الكثير فالأمة العربية و الإسلامية منذ عشرات السنين يحتفلون بالنكبات والذكريات الأليمة ثم أتت ذكرى إنتصار تموز لتشكل معادلة جديدة في عزة وكرامة الأمة العربية والإسلامية وهذه الذكرى غيرت المعادلة في العالم وفرضت معادلة الردع ضد العدو الصهيوني و هي لكل لبنان و ليست لحزب معين أو طائفة معينة ،واليوم نعيش هجمة شرسة على لبنان من قبل العدو الصهيوني والأمريكي وأعوانهم لذلك المطلوب من كل اللبنانيين ان يتمسكوا بالوحدة الوطنية لمواجهة هذه الهجمة.
وتوجه الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق للبطريرك الراعي في حديثه عن النأي بالنفس والحيادية وقال له :إذا كانت الحيادية هي الخضوع للأمريكي والقبول بصفقة القرن والسير خلف السفارة الأمريكية في لبنان فلسنا بحياديين، وإذا كانت الحيادية هي العمالة للعدو الصهيوني فلسنا بحياديين، وإذا كانت الحيادية هي القبول بالحصار الأمريكي على سوريا فنحن لسنا بحياديين، واذا كانت الحيادية في التحريض على المقاومة فنحن لن نكون حياديين نحن بلد المقاومة بلد العزة والكرامة ومن الذل والعار التنكر للشهداء الذين ضحوا بدمائهم ليبقى الوطن فلولاهم ولولا سلاح المقاومة لم يبقى لبنان وأنا أقول للحياديين نحن نرفض الخضوع للأمريكي وتسليم رقابنا له فنحن مقاومة نكسر حواجز الحصار والأزمات وننتصر على العدوان .
وتوجه الدكتور عبدالرزاق للحكومة قائلاً :أنتم اليوم أمام موقف صعب في هذه الأوقات العصيبة وأنتم مطالبون بتلبية حاجات المواطن والوقوف الى جانبه وأطلب من رئيس الحكومة حسان دياب أن يتكلم بكل صراحة عن المعرقلين لعمل الحكومة وعملية الإصلاح، ودعى الدكتور عبدالرزاق في هذه الذكرى الطيبة كل الشعب اللبناني للحوار والتلاقي وإيجاد الحلول لأنه بالحوار نحصن لبنان ونحمي وحدته وإستقلاله.
وكانت كلمة لرئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد قطان تحدث فيها عن أهمية إنتصار تموز ٢٠٠٦ في الشرق الأوسط وفي كل العالم فهذه الذكرى رسمت طريقاً للبنان طريق العزة والكرامة وفرضت إسم لبنان على كل دول العالم على أنه البلد الوحيد الذي انتصر على العدو الصهيوني وكل طواغيت العالم والعملاء الذين أرادوا النيل من المقاومة لكنها استطاعت أن تقهرهم وتذلهم وأن تنتصر عليهم في حين أن العدو الصهيوني وكل عملائه في الداخل والخارج لم يستطع إلا أن يدمر البنى التحتية ويقتل الأطفال والشيوخ لكنه لم يستطع أن يدمر فينا الشجاعة وحب الشهادة والإستشهاد في سبيل الله والوطن، والعدو الصهيوني والأمريكي لم يستطع أن يقضي على المقاومة ولم يستطع ان ينتزع سلاحها فالمقاومة اليوم تشكل توازن رعب في مواجهة العدو الصهيوني هذه المقاومة هي جزء لا يتجزأ من لبنان فأبطالها وشهداؤها هم الذين دافعوا عن لبنان بالدم وصانوا كرامة وعزة الوطن.
وتابع الشيخ القطان قائلاً تأتي هذه الذكرى اليوم في أيام معيشية صعبة وأنا أتوجه لكل اللبنانيين في هذه الظروف الحساسة أن نعيش بتكاتف وتلاحم مثل أيام عشناها في حرب تموز لنكون النموذج الجميل للعيش المشترك والوحدة الوطنية والدفاع عن الوطن.
وطالب الشيخ القطان من الحكومة مد اليد لكل الدول الشقيقة التي تريد أن تساعد لبنان في أزماته المعيشية وترحب بها وتعمل معها لتفشل المخطط الأمريكي الصهيوني في المنطقة. المكتب الاعلامي : ١٧ / ٧ / ٢٠٢٠

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: