قسم التربية والأسرة

صحتهم في غذائهم من سلسلة اطفالنا في ثنايا الخطر

ضحى طالب

صحتهم في غذائهم
من سلسلة اطفالنا في ثنايا الخطر
ضحى طالب
صوموا تصحّوا ، ما أجملَها من عبارةٍ جاءَ بها الأسلامُ منذ ان بدأ المسلمونَ بالصيام ،وما أروعَ تطبيقَها على أطفالِنا الذين يعانون اليومَ من نقصٍ في الفيتامينات التي ترمّمُ العظامَ وتقوّي النظرَ وتنعشُ القلبَ وتغذّي المعادنَ في اوعيتهِم الدّموية. البعضُ يرى ان صيامَ الاولادِ يصيبُهم بالنحولِ ويتعبُ اجسادَهم فيتركون الطفلَ بلا صوم. ولا يدرّبونَهم حتى على الصيامِ ويطلقون العنانَ لهم بالافطارِ حتى يبلغوا سنَّ الحلُم ويصبحوا مسؤولين أمام اللهِ عن صومِهم او افطارِهم … والحقيقةُ متناقضةٌ تماماً مع تفكيرهم، فما من صيامٍ يضعفُ الجسدَ كباراً كنا أم صغارا ، بل طريقةُ تغديتِهم هي السبيلُ الوحيدُ لتقويةِ أجسادِهم او إضعافِها.
فليتنا نُطلقُ المراقبةَ المشددةَ على ما يأكلون . أيأكلون ما هو هنيئاً مريئاً أو ما هو سمٌّ بطيئ ؟؟
راقبي إفطارَه ولاحقي سحورَه واجمعي له سلّةً من الأغذيةِ التي تروي احتياجاتِ جسدهِ الطري.
طفلُكِ سيدتي لن يلومَك يوماً ما إن منعتِهِ بشكلٍ مدروسٍ ومتدرجٍ عن المأكولاتِ السامةِ ولا تخافي ولا تحزني إن رأيتِه ينظرُ الى مأكولاتِ اصدقائِه، فما ينظرُ اليه ليس الا دماراً أنقذْتِه منهُ بحكمتِك وليونتِكِ،
وحينما يقتنعُ بوجوبِ إلغائِها فلن يدعَ نظرَه يغلبُه مرةً أخرى.
أخبريه أن تحليتَهُ تتِم بالزّبيبِ والتمر
ونقرشاته المفضلة تكونُ في الخضارِ والفاكهة.
درّبيه دائماً على ذلك، فمن درّبََتْ قدمينِ نحيلتينِ على المشيِ وأقنعتْ دماغاً أبيضاً على تركِ الرّضاعة ،قادرةٌ على تدريبِهِ وهو في هذا السنّ على اختيار الأفضلِ والأصحِّ من المأكولات.
لا تقولي طفلي لا يقتنع، بل اقنعيه بما تقولين .هو هديةٌ من الله فاحفظيها حتى نهايةِ المطاف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: