قسم التربية والأسرة

صعوبات التعلم النمائية / رببيعة سقر

بحث لاجتياز البرنامج التدريبي :"إعداد مرشد تربوي"

صعوبات التعلم النمائية

بحث لاجتياز  البرنامج التدريبي :”إعداد مرشد تربوي”

اسم الباحث: ربيعة سقر  

الفهرس

المقدمة——————————————————————-2

تعريف صعوبات التعلم النمائية———————————————3

أنواع صعوبات التعلم النمائية———————————————-4

الأعراض الشائعة لصعوبات التعلم النمائية———————————-5

أسباب صعوبات التعلم النمائية———————————————5

طرق علاج صعوبات التعلم النمائية—————————————-6

الخاتمة——————————————————————-7

المراجع——————————————————————8

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد والشكر لله رب العالمين الذي أعاننا على كتابة هذا البحث.

إن الأطفال عجائب سهلة التحكم والتعديل فإن أحسنا، أحسنا لأنفسنا وإن أسأنا فإنا الخاسرون.

إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً وذلك بتربية أمه، فبناءهم وتربيتهم يبدأ وهم أجنة في رحم أمهاتهم ومن رحم الأم إلى المجتمع تبدأ عملية التربية بشكل عام. واهتمامنا بأطفالنا هو تربية ونهوض ورفعة للأمة.

فالطفولة يسهل بناءها وتشكيلها من جميع النواحي إلا أن هناك عوائق قد تواجهنا ومنها صعوبات قد تؤثر على مسيرة حياتهم إذا لم تمتد لهم يد المساعدة ومن هذه الصعوبات صعوبات التعلم النمائية، وتعد هذه الصعوبات من أهم الأنواع التي تظهر في مرحلة الطفولة ويعود السبب إلى انعدام وجود بعض العمليات المعرفية. ويرتبط هذا النوع من الصعوبات بالقدرات العقلية والإدراكية الذي يؤثر على استيعاب وفهم الطفل. ومنها: صعوبة الانتباه، الإدراك، التذكر، عدم القدرة على تطبيق المهارات بشكل صحيح، صعوبة التركيب اللغوي. وهذه الصعوبات النمائية لها أسباب وطرق علاج وسلوكيات يجب اتباعها مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم النمائية سوف نتحدث عنها في سياق البحث .

  • مفهوم صعوبات التعلم النمائية:

هي خلل وظيفي في وظيفة الجهاز العصبي المركزي وينتج عنه إعاقات في الإدراك والفهم واللغة والذاكرة وضبط الانتباه.

ويمكننا أن نلحظ أن صعوبات التعلم النمائية لها أثر سلبي على الصعوبات الأكاديمية وتظهر في مرحلتي الطفولة المبكرة والروضة تظهر عليهم عدة علامات تشير إلى صعوبة تطبيقهم العملي والأدائي للأمور المحيطة بهم بسبب وجود قصور في قدرة عقولهم على تحليل الأمور البسيطة. ولكن هذا لا يعني أن كل طفل لديه بطيء في التعلم يعد صعوبة التعلم. بالإضافة إلى ذلك فإن الأطفال الذين يعانون من مشاكل جسدية كوجود مشاكل في السمع والبصر والنطق لا يتم شملهم مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم النمائية.

إذاً هي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسؤولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني.[1]

  • أنواع صعوبات التعلم النمائية:

تظهر على الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم نمائية مجموعة من الصفات الخاصة وهي:

  • صعوبة الانتباه: وهي صعوبات تعيق الطفل للانتباه لشيء معين مثل: صوت – فعل – شيء. فالانتباه عنصر مهم في العملية التعليمية. فهو عدم القدرة على الانتباه بشكل سريع وصعوبة الاحتفاظ به مع تشتته عند دخول أي شيء ملفت للنظر وحساسيته الكبيرة للمؤثرات الخارجية. حيث يحاول الطفل الانتباه إلى عدة أمور في نفس الوقت ما يفقده التركيز ويتركه في حالة من الشتات. ولكي يستطيع الطفل التعلم يجب أن يكون لديه القدرة على التركيز على الشيء المراد تعلمه.

  • صعوبة الإدراك: هي صعوبات تفقد الطفل القدرة على فهم معاني الأشياء المحيطة به وإيجاد تفسيرات خاصة بها. يواجه الأطفال المصابون بصعوبات تعلم نمائية صعوبة في إدراك الأوامر أو التعليمات التي من شأنها أن توجه سلوكهم وتطوره، الأمر الذي قد يحد من سرعة هذا التطور.

  • عدم القدرة على تطبيق المهارات بشكل صحيح: إن سبب هذه الصعوبة هو صعوبة الإدراك وصعوبة الانتباه، لأنها تمنعه من استقبال التوجيهات ما يدعوه إلى عدم القدرة على اتقان المهارات الأساسية وتطبيقها بشكل صحيح.

  • صعوبة التذكر: أي أن الطفل لا يستطيع تذكر بشكل جيد كافة الأمور التي يتعلمها ما يمكن وصفه بضعف الذاكرة، ويؤثر ذلك في قدرته على استعادة التوجيهات أثناء أدائه لمهماته فهو يحتاج إلى تعلمها مجدداً ليتمكن من إتقانها.

  • ضعف التركيب اللغوي: ترجع إلى الصعوبة التي يواجهها الأطفال في فهم اللغة , وتكامل اللغة الداخلية, والتعبير عن الأفكار لفظياً , فعندما يواجه الطفل المصاب مشكلة في صياغة جملة فتتداخل مفرداته في بعضها البعض، الأمر الذي يؤدي إلى خروج عبارات مضطربة وغير معبرة أحياناً.[2]

  • الأعراض الشائعة لصعوبات التعلم:

  • التطور اللغوي البطيء مع عدم القدرة على إيجاد الكلمات المناسبة

  • صعوبة تعلم الأرقام والحروف والألوان والأشكال وأيام الأسبوع

  • الإرهاق وسهولة التشتت

  • صعوبة اتباع التعليمات والروتين

  • بطء تطور المهارات الحركية

  • تغيير تسلسل الأرقام والخلط بين العمليات الحسابية

  • صعوبة التذكر

  • بطء تعلم مهارات جديدة مع اعتماد شديد على الذاكرة

  • مشكلة تعلم معرفة الوقت

  • سوء التنسيق ويبدو غير مدرك للبيئة المحيطة

  • غير قادر على إنجاز المهام ضمن أطر زمنية معينة

  • عكس الحروف ولخبطة الكلمات.

  • أسباب صعوبات التعلم:

  • إصابة المخ بتلف دماغي مكتسب وراثياً أو بسبب تعرض الطفل لحادث أو مرض مما يؤدي إلى وجود عيوب في مخ الطفل التي قد تؤثر على اتصال وترابط الخلايا العصبية ببعضها البعض.

  • قد يكون هذا النوع من أنواع الصعوبات ناتج عن عوامل وأسباب وراثية فهناك أمراض تنتقل بالوراثة كالضعف العقلي الذي يؤدي بدوره إلى صعوبات تعلم.

  • سوء التغذية الشديدة لفترة طويلة في عمر مبكر يؤدي ذلك إلى صعوبات تعلم.

  • هناك حالات تمر بها المرأة الحامل، حيث يتفاعل جهاز المناعة الموجود لديها مع الجنين مما يؤدي إلى حدوث اختلالات قد تؤثر على نمو الجهاز العصبي لدى الجنين.

  • تناول الأم أثناء فترة حملها للخمور والكحوليات وبعض الأدوية المضرة، أو التدخين.

  • مشاكل التلوث والبيئة: يسبب التلوث ضرراً كبيراً في نمو الخلايا العصبية، كما أثبتت الدراسات أن الرصاص وهو من المواد الملوثة للبيئة الناتج عن احتراق البنزين يمكن أن يؤدي إلى صعوبات تعلم نمائية.

  • طرق علاج صعوبات التعلم النمائية:

 

هناك سلوكيات يجب اتباعها مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم النمائية، للإسهام في علاجهم وتخليصهم من هذه المشكلة، ومن هذه الطرق:

  • تدريب الطفل على الانتباه وتمييز الأصوات التي يسمعها، ليتمكن من تطوير قدرته على السمع.

  • تدريب الطفل على التركيز بقوة على كل ما يدور حوله، وذلك من أجل تطوير قدرته على التركيز.

  • تسمية الأشياء للطفل وإعادتها على مسمعه حتى يسمعها جيداً.

  • معالجة فرط الحركة لأنه يؤدي إلى تشتت في الانتباه والتركيز للأشياء المحيطة به.

  • تمرينات لتدريب الطفل على التفريق بين الأشياء مثل التفريق بين الألوان أو أنواع الفواكه والخضروات.

  • الاستعانة بوسائل تعليمية مثل الحروف والأرقام والتركيز على العمليات الحسابية.[3]

الخاتمة

وفي الختام، حاولت بقدر طاقتي وبحسب ما أفسح الوقت لي أن أتناول أهم جانب من جوانب الصعوبات ولي شرف المحاولة في ذكر لمحة مختصرة عن موضوع الصعوبات النمائية. وبعد نهاية عرضنا لهذه المشكلة التي رأيت أنها من الموضوعات الشائعة في هذه الأيام أكثر من السابق وجدنا أن هؤلاء الأطفال الذين يعانون من صعوبات بحاجة إلى الكشف المبكر للوصول إلى نتائج أفضل بمساعدة الأهل والمدرسة وأشخاص متخصصين في هذا المجال، لأنه كما ذكرنا أن صعوبات التعلم حالة وليست مرض ويمكن تخطيها إذا تم الكشف المبكر عنها.

 

المراجع

 

 

  • Wikiarab
  • com
  • Developmental learning
  • Disorders: form generic interventions to individualized remediation
  • د. روان مروان
  • كتاب المرجع في صعوبات التعلم – سليمان عبد الواحد – يوسف إبراهيم – مكتبة الأنجلو المصرية.
  • موقع جميلتي (د. دينا ثروت)
  • د. مريم باهر

 

 

[1] موسوعة مقاييس صعوبات التعلم – عماد السعدني – التربية الخاصة

[2] كتاب صعوبات التعلم للأستاذ محمود عوض الله سالم

 

[3] كتاب المرجع في صعوبات التعلم لسليمان عبد الواحد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: