القسم الأدبي

طريقُ الحُبِّ| سمر بودقّة

حينَ صعَدنا سَوِيًّا إلى الحافِلَة في طَريقِ عَودَتِنا، أقنَعتَني بِعنادِكَ أن تَجلسَ في المَقعَدِ بِجانِبي، مُتَذَرِّعًا بأنَّكَ ترى الطَّريقَ أجمل بِقُربي،
ولِنَستَمتعَ بِالحَديثِ مَعًا حتّى نَصِلَ وُجهَتَنا…
استَسلَمتُ لِعِنادِكَ، وجلَسنا بِجانبِ بعضِنا، وطُوالَ الطَّريق كنتُ أُحَدِّقُ في عَينَيكَ مُطَوَّلًا، علَّني أُضيعُ الطَّريق، ولعلَّك تَجِدُني…
مرَّت رِحلَتُنا حتّى قبلَ أن أشعُرَ بِها، ولم أهتَمَ لِكَوني بِجانِبِ الشُّبّاكِ، مِثلَما كُنتُ سابِقًا،
لِأنَّني أدرَكتُ أنّي لن أرى شيئًا مِن ضفافِ الطَّريق ذاكَ وأنا مُنهَمِكَةٌ بِالتَّفكيرِ بِكَ…
وماذا يَعني جمالُ الطَّريقِ بجانبِ وُجودِكَ أنتَ؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: