قسم التربية والأسرة

عز الدين : عيد بأية حال عدت يا عيد” لم تعد تكفي للتعبير عن حالة يأس المعلمين .

لمناسبة عيد المعلم توجه منسق تيار العزم في عكار الدكتور هيثم عز الدين بتهنئة جاء فيها :

لسنا نريد أن ننغص على المعلمين عيدهم الذي لم يعودوا يجدون سواه مساحة للفرح. ولكن مما لا شك فيه أن عبارة: “عيد بأية حال عدت يا عيد” لم تعد تكفي للتعبير عن اليأس الدفين في نفوس المعلمين، والاشمئزاز مما آل اليه الواقع التربوي في “بلد الحرف”.
فالمعلم، في مختلف المراحل التعليمية، سواء أكان استاذاً في المرحلة الابتدائية، الثانوية، او حتى استاذاً جامعياً، تراه لاهثاً وراء لقمة العيش وتأمين المستلزمات الاساسية في الحياة، مما يفقده الرغبة في التطوير الذاتي ومواكبة العصر. وهذا ما ينعكس على العملية التربوية التي لا يختلف عاقلان في أنها تشهد تراجعاً مريعاً.
ولكن، لكي لا نستغرق في الشكوى والسلبية، لا بد أن نتوجه بالتهنئة من بناة الاجيال وصناع الامل، على رجاء ان يحتفلوا بعيدهم في الاعوام المقبلة في ظروف افضل.

كل عام ومعلمو لبنان بألف خير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: