أخبار لبنان

في ذكرى الشيخ حسن خالد.. دريان زار ضريحه.. ودياب: نستذكر نهجه

في ذكرى الشيخ حسن خالد.. دريان زار ضريحه.. ودياب: نستذكر نهجه

 

 زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف

دريان ضريح المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد في

منطقة الاوزاعي، لمناسبة الذكرى السنوية

لاستشهاده، في حضور رئيس مؤسسات المفتي

الشهيد حسن خالد المهندس سعد الدين خالد

وعائلة الفقيد وعدد من العلماء والشخصيات، وقرأ

الجميع الفاتحة عن روح المفتي الشهيد.

 

من جهته، قال رئيس مجلس الوزراء حسان دياب،

“رحم الله سماحة مفتي لبنان الشيخ حسن خالد.

كان رجل حوار وساعياً إلى جمع الكلمة ووحدة

الصف”.وتابع عبر “تويتر”، “في ذكرى استشهاده،

نستذكر نهجه الذي أرسى به موقع دار الفتوى

كمرجع وطني جمع تحت قبتها اللبنانيين، وحافظ

على مسافة واحدة من جميع القيادات”.

 

وغرّد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عبر

“تويتر”: “الشهيد الشيخ حسن خالد انتصر للبنان

وعروبته وللعيش المشترك بين أبنائه. نتذكره في

هذا اليوم مع جميع اللبنانيين الذين عرفوه قامة

وطنية وروحية رفضت الخضوع للنظام السوري

وواجهت الظلم والهيمنة وأدوات القمع في أصعب

المراحل”.

 

من ناحيته، غرّد وزير الداخلية والبلديات العميد

محمد فهمي عبر “تويتر” قائلا: “في ذكرى

استشهاد المفتي حسن خالد رجل المواقف

الوطنية والجامعة، ‏نستذكر عزيمته لإنقاذ وحماية

لبنان واللبنانيين جميعا، وإبقاء دار الفتوى جامعة

لكل اللبنانيين بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم. ‏الكبار

لا يرحلون بل يخلّدون في ذاكرة الوطن.”

 

من جهتها، استذكرت عضو كتلة المستقبل النائبة

رولا الطبش كلاما للمفتي خالد في ذكرى اغتياله،

وقالت في بيان: “ليقتلوني إذا أرادوا، ولكن لماذا

قصف الأبرياء والآمنين؟ عبارة حق أطلقها مفتي

الوطن، حامي الوحدة والاعتدال، باني جسور

التحاور والتلاقي والتصالح بين جميع اللبنانيين

في ظلمة الحرب الأهلية، فكان صوت وحدة لبنان،

شعبا وأرضا.

 

وكأن يد الغدر كانت بانتظار صرخته،

فخطفته يوم السادس عشر من أيار من العام

1989، إنه المفتي الشهيد حسن خالد”.

أضافت: “نتذكره اليوم، ونستذكر مواقفه النبيلة

الجريئة ووقوفه في وجه الظلم وحبه ودفاعه عن

وطنه لبنان وعيشه المشترك التي كانت ثمنا لدمائه

النقية الطاهرة التي سالت على مقربة من دار

الفتوى”.

وتابعت: “حمل المفتي الشهيد قضايا أمته العربية

والإسلامية في قلبه، كما حمل وطنه لبنان الذي

أراده سيدا حرا عربيا مستقلا متعاونا مع أشقائه

العرب لا مكان فيه لأي نفوذ إقليمي أو دولي. وهو

نفس الهم الذي حمله بعد ذلك الرئيس الشهيد

رفيق الحريري، كما حمله في نفس الوقت

البطريرك الراحل مار نصر الله بطرس صفير،

والإمام المغيب موسى الصدر والكبار من قادة

لبنان الذين لا يرون فيه إلا وطنا عربيا موحدا”.

وختمت الطبش: “أيها المفتي الشهيد نم قرير

العين في جنات الخلد، إن لهذا الوطن ربا يحميه،

وعهدنا لك أن نكمل المسيرة، مسيرة الإيمان

والوطنية والعروبة ليبقى لبنان كما أردته وطن

العدالة والإنماء والتوازن والتلاقي بين اللبنانيين

جميعا”.

 

وغرد عضو المستقبل النائب محمد سليمان على

“تويتر”: “مواقف الرجال لا تمحيها سنوات وان

غابوا، رحم الله مفتي المواقف الخالدة في وجه

مشاريع الظلم والفتن والدمار، رحم الله المفتي

الشهيد حسن خالد مفتي الوطنية والاعتدال

والعيش المشترك”.

 

بدوره، غرّد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد

الحريري، عبر “تويتر”، قائلاً: “في مثل هذا اليوم

المشؤوم نشعر بعمق الخسارة الوطنية والدينية

والإنسانية بإغتيال المفتي الشهيد حسن خالد.

وندرك ما أحوجنا اليه والى مواقفه الشجاعة التي

قضى على درب الدفاع عنها وعن سيادة لبنان

وعروبته. ‫٣١ عاماً وذكراه تستعيد تاريخاً من

الاعتدال والعمل الصادق من أجل وحدة

اللبنانيين”.

 

واستذكر المفتي السابق للجمهورية اللبنانية الشيخ

محمد قباني، المفتي الشهيد حسن خالد في ذكرى

استشهاده، وقال في كلمة للمناسبة: “مفتي

الجمهورية اللبنانبة الشهيد الشيخ حسن خالد

رحمه الله تعالى هو أحد رجالات هذا البلد الطيب

لبنان وابن عاصمته بيروت، نشأ وترعرع بين

والديه رحمهما الله تعالى، وفي كلية فاروق الأول

أيام الملكية في مصر ثم الكلية الشرعية الإسلامية

بعد الثورة فيها، الذي أكمل دراسته العلمية

والشرعية فيها، ثم أزهر لبنان لاحقا، وسافر إلى

مصر وحصل على الإجازة العالية من كلية أصول

الدين في جامعة الأزهر الشريف في مصر وبرع

في علوم التوحيد وأصول الدين والمنطق والفقه

الإسلامي واللغة العربية ، وعاد إلى لبنان وتبوَّأ

منصبه قاضيا في سلك القضاء الشرعي في لبنان،

ثم تولى منصبه مفتيا للجمهورية اللبنانية الرئيس

الديني للمسلمين وعلماء المسلمين والأوقاف

الإسلامية والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى

والمؤسسات التابعة له فيها، وبرع في مهامه كلها

وكان قدوة في حق لمن جاء بعده من مفتيي

الجمهورية اللبنانية”.

أضاف: “قام بدوره الديني والوطني في الأيام

الصعبة وطنيا وسياسيا في لبنان خلال مدة

حروب الفتن الطائفية ما بين السنوات (1975-

و1989م) في لبنان، وأبلى بلاء حسنا في دوره

الديني والوطني والسياسي في تلك الفترة

وظروفها الاستثنائية الصعبة جدا وصراعاتها

الداخلية وأذرعها الخارجية ما جعل له أعداء لا

يرضون عن دوره الديني والوطني في الحفاظ

على وحدة لبنان وشعبه ودوره العربي والدولي مع

رؤساء الطوائف اللبنانية ورؤساء الحكومات فيه،

وأدَّى بالنتيجة إلى اغتياله بمتفجرة كبيرة زرعت

في طريق عودته من مقرِّ عمله في دار الفتوى

اللبنانية في العاصمة بيروت بجوار مسجد عائشة

بكار رحمها الله والمركز الاسلامي فيها، رحمه الله

تعالى وتقبله في الشهداء الذين هم أحياء عند

ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله

ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا

خوف عليهم ولا هم يحزنون”.

وختم: “ما كابده المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد

وقد عايشه في سنوات ولايته مفتيا للجمهورية

اللبنانية في صراعات لبنان الداخلية لا تزال للأسف

هي هي ماثلة أمامنا عيانا تستنزف لبنان وشعبه

وسمعته ودوره ومكانته في أسوأ مشهد من

مشاهد الصراع الداخلي الذي لا ندري ولا يدري

اللبنانيون كيف يخرج وطنهم لبنان من عنق

الزجاجة فيه، وما ذلك إلا بما كسبت أيدي

اللبنانيين أنفسهم لعلَّهم يرجعون عن فساد ذات

بينهم، وفساد إدارة وطنهم في غالبها، وفساد

وفجور وفسوق المفسدين لأخلاق فتيانه وفتياته

وأجياله وإعراضهم عن طاعة الله، كي لا يحقَّ

عليهم القول في دمارهم ودمار وطنهم وخسارة

أنفسهم وخسارته ولات حين مندم، رحم الله

المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد وأجزل له الثواب

العظيم على ما قدَّم في حياته الدنيا من عمل

صالح وزاده من فضله والله عنده أجر عظيم،

وحفظ الله تعالى لبنان بأيدي المؤمنين الذين

يدركون حق الله وحقوق عباده من عبث العابثين

الذين يخربون بيوتهم بأيديهم، وهو اللطيف الخبير

بدخائل النفوس وآثامها وهو العزيز الحكيم”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: