رياضةمتفرقات

قدامى لاعبي فريق الانصار ضيوفا في دورة الشهيد محمد عطوي


متابعة :شعيب زكريا
كوشا_عكار

لطالما كانت عكار حضنا جماهيريا كبيرا لنادي الانصار ونشأ الكثير على حب وتشجيع ناد رفع راس لبنان قاريا وعربيا ومحليا ولذلك كانت دعوة جيل قديم من لاعبي الانصار هي عربون تقدير لعطاءات جيل امتع الجمهور اللبناني عامة والعكاري خاصة .

احتضن ملعب كوشا البلدي مساء السبت لقاء كبيرا جمع لاعبي قدامى فريق الانصار وقدامى لاعبي عكار .
وسط تفاعل جماهيري كبير وعلى وقع اصوات اناشيد الانصار الحماسية دخل الفريقان الى ارض الملعب وانطلقت صافرة الحكم الدولي عبدالله طالب لتعلن بداية المباراة حيث تقاسم لاعبوا الفريقين السيطرة على مدار الشوطين ولكن اندفاعة العكاريين وحماستهم امام الانصار دفعتهم الى التقدم بهدفين ليعود الانصار ويقلص النتيجة بتسجيله هدفا لتنتهي المباراة 1/2 .

وبعد اللقاء كانت كلمة ترحيبية بقدامى الانصار من راعي البطولة النائب وليد البعريني والمنظم الاستاذ عاصم البعريني وبمساعدة جهاز فني بقيادة الكابتن شمس الدين القاسم .
وتم ايضا خلال الحفل عرضا قتاليا فنيا قدمه فريق البطل العالمي فادي طراف .
كما القى عضو مجلس الإدارة في نادي الأنصار الرياضي أيمن الشامي كلمة نادي الأنصار وجاء فيها:” بإسم نادي الأنصار الرياضي نضع أيدينا بأيدي الجميع لمحاربة هذه الآفة الخطيرة، التي تُسهم في خسارتنا لخيرة شبابنا، فالرصاصة لا تميز بين دينٍ أو منطقة، فنحن نخسر زهرات شبابنا، واللاعب محمد عطوي كان من خيرة الشباب ، ولديه تاريخ مشرف في كرة القدم اللبنانية ونادي الأنصار الرياضي.
وأضاف قائلاً:
” أضم صوتي للأستاذ البعريني بضرورة البدء بمحاربة هذه الآفة منذ الصغر، وختاماً كما يقولون أن القلب عالشمال، فنحن نقول ان الشمال في قلب الأنصار، ونحن نفتخر بلاعبينا من طرابلس وعكار، ونحن على تعاونٍ دائم مع الشمال وعكار، ونأمل بضم المزيد من النجوم.

كما ألقى رئيس مصلحة الرياضة في تيار المستقبل في عكار حسين مرعي كلمةُ جاء فيها:” الرياضة رسالة إجتماعية صحية عابرة للمناطق والطوائف والأحزاب، والكلمات تعجز عن التعبير عن الوفاء والعرفان لما قدمه الشهيد محمد عطوي، اللاعب المتميز الذي سكب حبات عرقه في الملاعب في صفوف نادي الأنصار العريق وفي المنتخب الوطني، ليروي شغف عشاق لعبة كرة القدم في لبنان، التي ستبقى تتحدث عنه لأجيال.

ثم ألقى راعي الدورة المحامي الأستاذ عاصم البعريني كلمةً جاء فيها:
” إطلاق الرصاص سواء كان فرحاً أم حزناً، عادة سيئة لدى اللبنانيين تفاقمت في السنوات الأخيرة، لتشكل ظاهرةً مقلقة، خصوصاً أنها أدت الى سقوط العديد من الضحايا بالإضافة لزرعها الرعب في النفوس، فلا أحد بعيداً عن مرمى الرصاص الطائش، وفي ظلّ تقاعس الأجهزة الأمنية في القضاء على هذه الظاهرة، يجب أن يبدأ المواطن من نفسه وأسرته وبيئته، بالإحتكام الى القواعد القانونية ومطالبة الدولة وأجهزتها بتطبيقها بإعتبار أن تعطيل الرادع القانوني في مكان لا يُلغي الرادع الأخلاقي في مكانٍ آخر، إيماناً في أن عدم تطبيق القوانين من قبل الناطقين بإسمها لا يُبرر حجمها من قبل المواطنيين، لأن القاعدة القانونية تُلبي الحاجة الإجتماعية.

ثم القى النائب وليد البعريني في 18 أيلول 2020، انضم لاعب كرة القدم الخلوق محمد عطوي إلى قائمةٍ طويلة من ضحايا السلاح المتفلت في لبنان، وهو الذي أُصيب برصاصة طائشة تزامنا مع تشييع أحد ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وبقي في غيبوبةٍ يصارع الحياة والموت حوالي الشهر ،ليفجعنا بعدها برحيله متأثراً بجراحه، حيث خسرنا بفقدانه شاباً متواضعاً وخلوقاً ونموذجاً للرياضي الراقي المعطاء، فرحم الله محمد عطوي وأسكنه فسيح جنانه، وألهم أهله وأحبته الصبر والسلوان”.

وفي الختام تم تقديم درعا للفريق الضيف وتمت دعوتهم الى مأدبة عشاء تكربما لهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: