أقلام وأفكار حرة

كفاكَ جهل من سلسلة أطفالنا في ثنايا الخطر ضحى طالب

كفاكَ جهل من سلسلة أطفالنا في ثنايا الخطر ضحى طالب

رامز مجنون…برنامجٌ رمضانيٌ ورمضانُ لا يعيرُه اي اهتمامٍ، فهو ليس من لائحةِ

اهتماماتِه ،ولعلّ المجنونًَ يصبحُ عاقلاً في هذا الشقِّ المباركٍ الروحانيِّ من

السنة ، فكيف يتحولُ شخصٌ من عاقلٍ الى مجنون ؟

رامز الساديّ يعشقُ تعذيبَ الناس، والأبشع أن هؤلاءِ الناسِ هم اصدقاؤه.

رامز المجنون ،ضعْ جنونَك في صندوقٍ مهترئٍ ومارسْ جنونَك مع المجانينَ

بداخله بعيداً عن عيونِ الأطفال.

هناك من يقولُ أنًَّّ هذا البرنامجَ مفبرك وأن الممثلينَ يعلمون بما سيقومُ به

المستضيف معهم وأن وأن وأن.وما بالي أنا (بأن )خاصتهم التي يتخذُها بعضُ

المعارضينَ لكلامي منبعاً للأعذارٍ التي يقدمونها لهذا البرنامج .

إضربوا بها إذاً عرض الحائطِ و تعالوا سوياً لندخلَ قليلا” الى دماغِ طفلٍ بريئٍ لا

يعلمُ الخطّة الخبيثةً بين المُضيفِ والمستضيف، والذي بدأَ بمتابعةِ جميعِ برامجِ

رامز من بدايتِها حتى الآن.

ما يجري في عقل ذلك الطفل :

– يرى ناراُ ودماراً ودماءً وتعذيباً ووجوهاً خائفةً مرعوبة، شخص يعذب وشخص

يتعذب.

-يسمعُ صراخاً ونواحاً وبكاء.

-يستشعرُ أخيراً في نهايةِ البرنامجِ أنَّ المعذِّب والمتعذِّب هما صديقان، وبينهما

علاقةٌ طيبة .

المعذِّبُ والمتعذبُ يتصافحان ويضحكان ويتصالحان والناسُ من حولهما يضحكونَ

ويصفقون.فما هذا السيناريو المخيف!!!

هنا وفي هذه التداخلات الخبيثة سيصدقُ عقلُ الطفلِ ما يرى ويسمع

،وسيسمحُ لنفسه بتعذيب اصدقائِه وممازحتهِم بمزاحٍ سمِجٍ غليظ، ومن الممكن

أن يؤذيَهم ايذاءً لا تُحمدُ عقباه ، وكل ذلك تحت مسمى (عم امزح).وربما يتحول

ذاك المسكين الى إنسانٍ مريضٍ بالساديّة.

أطفالي …ليس الذنبُ ذنبُكم بل ذنبُ المجتمع الذي يضم فئات لا تعرف من الحياة

سوى جمع المال.ولا نستطيعُ سوى أن نقولَ:” حماكُم الله من شر ما يُرى و

يُسمع”، عاجزين كلَّ العجزِ عن ايجادِ الحلّ لكم. فحُماة الديارِِ نائمون، والمشرفونَ

عليهم أحياءٌ أموات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: