Uncategorized

كمال الخير يزور ضريح حافظ الأسد و يضع اكليلاً من الورد

زار رئيس المركز الوطني في لبنان كمال الخير ضريح الرئيس القائد حافظ الأسد بمناسبة الذكرى السنوية ال ٢٠ لرحيله، حيث قرأ الخير الفاتحة عن روحه الطاهرة و وضع اكليلاً من الورد على الضريح بالمناسبة.

و توجه الخير بالمناسبة ببرقية الى السيدالرئيس المقاوم الدكتور بشار حافظ الاسد
جاء فيها:

يسعدني أن أتقدّم منكم بأسمى معاني الحب والوفاء بهذه المناسبة الخالدة، الذكرى العشرين لرحيل القائد الخالد حافظ الاسد ، الّذي فجّر ثورته التاريخية بوجه الطغاة ودعاة الإنفصال، رافعًا راية الحق والعدل والعزة والشموخ، ومحقّقًا الكثير من الإنجازات والانتصارات. في الذكرى العشرين لرحيله, تحيةً لروح قائد الصمود و التصدي القائد المفدى حافظ الأسد تمر الذكرى السنوية العشرين لرحيل القائد الخالد الرئيس حافظ الأسد رحمه الله و أسكنه فسيح جناته و نحن بأمس الحاجة لفكره العظيم، و لذلك الرجل
الذي جسد في كيانه مدرسةً من العطاء و التضحية لأمته و قضاياها ,خصوصا قضية فلسطين المحتلة,حيث نذر لها كل حياته حتى اللحظات الأخيرة قبل رحيله.

و أنها لمناسبة مجيدة نستذكر فيها نضال الشعب العربي السوري الشقيق, بقيادة الرئيس الخالد حافظ الاسد , الذي كرس حياته من أجل العقيدة القومية العربية الحقيقية, و استمر الكفاح بقيادتكم , قائدا للدولة وأمينا عاما للحزب , في المرحلة الراهنة وصولا إلى الإنتصارات التاريخية,سواء في حرب تشرين المجيدة أو في انتصار تموز 2006 على العدو الصهيوني, أو في انتصاركم الأسطوري أمام الحرب الكونية عليكم في السنوات العشر الماضية, بأدوات صهيونية , ارهابية تكفيرية , ظلامية, خليجية و تركية . و ها هو العالم يعيد حساباته و هو مرغم على الإعتراف بانتصاركم و بدوركم الريادي والفاعل في استقرار و أمن المنطقة.

سيدي الرئيس, من لبنان المقاوم الذي لم و لن ينسى خيار التضحية الذي اتخذه القائد حافظ الأسد من أجل وقف الحرب الأهلية في لبنان, حيث قدم
الجيش العربي السوري الآلاف من الشهداء و الجرحى حتى وقف تلك الحرب المشؤومة، من هنا نتوجه بتحيةٍ الى روح رمز الصمو د والتصدي، و التحية الى سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي يكمل المسيرة و يدافع عن عزة و كرامة الأمة بأكملها في مواجهة القوى التكفيرية و المشاريع
الصهيونية-الأمريكية في المنطقة .

في هذه الذكرى المباركة, آملين من المولى عز وجل ان يديمكم ذخرا لسوريا, ولكل الشرفاء والاوفياء في الأمة العربية والاسلامية جمعاء, وإلى مزيد من التقدم والإزدهار والنصر و الكرامة. و كما انتصرتم أمنيا و عسكريا على الحرب الكونية, سوف تنتصرون بإذن الله على الحرب الاقتصادية التي تشنها
عليكم أميركا و إسرائيل و عملاؤهم من الانظمة الإعرابية الخائنة . و بإذن الله تعالى, سنحتفل بقيادتكم بالنصر النهائي على المشروع الصهيوني
التكفيري في اسرع وقت ممكن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: