القسم الأدبي

لِنَهرُبَ نَحوَ لُقيا| عثمان المصري

لَئِنْ بَعُدَ الطَّريقُ وما التَقَينا
وأقصانا المَسيرُ وزادَ بَيْنا

وألجَأَنا إلى رُكْنٍ قَصِيٍّ
نَسُحُّ الدَّمعَ سِرًّا ما دَرَيْنا

بِأنَّ الهَجرَ يَفعَلُ كُلَّ ذاكا
ويُجري الآهَ مِلئَ القلبِ عَيْنا

فَيَنهَرُنا ألا كُفّوا (حَنينًا)
ويَقْضي بِالنَّوى حُكْمًا عَلَيْنا

لِيَترُكَنا كأطفالٍ صِغارٍ
لَعِبنا (العُمْرَ) ما (بَعدُ) اكتَفَيْنا

يُجَرجِرُنا (كَأُمٍّ) مِن أيادٍ
نُريدُ المُكْثَ نُفلِتُها يَدَيْنا

لِنَهرُبَ من جديدٍ نحوَ لُقيا
(نُشاكِسُ) لا نُبالي ما جَنَيْنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: