أقلام وأفكار حرة

ما الذي يمنع المواطن الطرابلسي من النزول إلى الشارع ؟

إبراهيم هيثم الغريب

وسط كل ما يحصل في البلاد وتحديداً في طرابلس من انهيار اقتصادي وغلاء فاحش ووصول الدولار إلى ١١٠٠٠ ليرة لبنانية ….ما الذي يمنع المواطن الطرابلسي من النزول إلى الشارع؟
لقد أعطت انتفاضة ال٢٥ من يناير الطرابلسية مؤخراً دافعاً قويا لأبناء المدينة بالنزول الشارع ؛لكن حادثة إحراق مبنى البلدية قسمت الرأي العام في الفيحاء بين من اعتبر ذلك أمراً طبيعياً يحدث في أي ثورة .وبين من اعتبر أن البلدية هي ملك للكل والمساس بها هو إهانة للجميع وبدء الناشطون في المدينة بتراشق الإتهامات نحو الجهة الفلانية والشخص الفلاني فتراجع عدد المتظاهرين بعدها إلى أن تلاشى شيئاً فشيئاً خصوصاً بعد حملة الإعتقالات الواسعة بحق المشاركين في هذه الأحداث بتهمة “الإرهاب” و “السرقة” .
هذه الأمور “أرهبت” الطرابلسيين بحسب ما قاله أحد المواطنين
إذ أصبح الشبان يخافون من النزول إلى الشارع كي لا يتهموا بهذه التهمة السوداء التي اعتادت عليها “عروس الثورة”
وبحسب مواطن آخر فإن عدم نزول الطرابلسيين إلى الشارع هو بسبب “النخبة” الموجودة على الأرض اليوم والتي ادعى أنها احتكرت الثورة
وأضاف …”أنا أفضل أن تحكمني هذه السلطة الفاسدة على أن تحكمني هذه الفئة الموجودة الآن ” والتي سماها “فئة ثوار الlive ”
قطع الطرقات و إحراق الأطارات أيضاً شكل امتعاضا لدى البعض معتبرين أن هذا الأسلوب “لا يقدم ولا يأخر”
وهنا لا بد من السؤال الذي يطرح نفسه كل مرة “ما هو تعريف الثورة بالنسبة إليكم ؟…وما هي الطريقة الأنسب ؟ ”
*إبراهيم هيثم الغريب*

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: