Uncategorized

ما هو مصير ألمدارس الخاصة في ظل ثورة ١٧ تشرين وازمة كورونا …؟؟شعيب زكريا .


نستطيع القول بأن ضررا كبيرا لحق بالمدارس الخاصة هذا عدى عن الضرر الذي لحق بكل طلاب وتلاميذ لبنان .
فقبل ان يدخل صناديق المدارس اي مبلغ إفتتح العام الدراسي بثورة تشرين وهذا مع بداية شراء الكتب وتسليمها للطلاب، ولا بد من الاشارة إلى ان غالبية المدارس لم تسدد ثمن الكتب ومنها لم يدفع اي مبلغ ، ولا ننسى الهيئة التعليمية في تلك المدارس التي تعاني ألامرين في سبيل تأمين قوت عيالها وهي في الاصل يتم جمع أجرة ساعات تدريسهم ويقبضون عند المنح .

وبمتابعة لبعض للمدارس فإن المبالغ المحصّلة للعام الحالي لا تتخطى 36% للفصل الاول اما في ما خصّ الفصل الثاني فقليلة هي المدارس التي تمكنت من تحصيل جزء منه ومنهم لم تتخطى نسبة تحصيلها الصفر % ..
ولغاية تاريخنا وبما يخص المدارس الكاثوليكيه هذا فإن 80% من الاساتذة قبضوا رواتبهم كاملة فيما الـ 20% تفاوتت سلفة الراتب التي تقاضوها بين 40% و50% على ان تقوم المدارس بدفع الباقي فور تأمينها المبالغ المطلوبة”.

150 مليار ليرة مبالغ غير محصّلة

تبلغ قيمة المبالغ غير المحصلة في المدارس الخاصة الكاثوليكية وحدها منذ عام 2016 ولغاية اليوم حوالي 100مليار ليرة ذلك وتُضاف الى هذا المبلغ، المنح المعطاة الى التلامذة المتعثرين والى العائلات التي لديها اكثر من ولد وهي تقدّر بـ 80 مليار ليرة. ذلك الى جانب المبالغ المستحقة للمدارس الخاصة المجانية منذ العام 2015 والتي امتنعت وزارة التربية من دفعها وتُقدّر بنحو 50 مليار ليرة علماً ان مساهمة الدولة للمدارس الخاصة المجانية مُنظّمة بحسب المرسوم اشتراعي 2359/‏71.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: