أخبار لبنان

منفذية عكار في “القوميّ” تنظّم لقاء للطلبة في رحبة احتفاءً بمولد أنطون سعاده
 


عميد التربية والشباب إيهاب المقداد: لنعمل بعزيمة صادقة وايمان راسخ لنكون أمة جديرة بالحياة ونستمر في معركة الصراع الوجودي ضد الاحتلال والاستعمار والارهاب
 
ـ منفذ عام عكار ساسين يوسف: إرادتنا وخيارنا وقرارنا مواصلة مسيرة جهادنا القومي
 
ـ ناظر التربية والشباب رؤوف نافع: أنتم خلاص هذه الأمة وأعمدتها الجديدة القادرة على نقلها الى مكانتها الحقيقية في الوجود
 
ـ الطالبة يارا وهبة: لعمل دؤوب بعزم متجدّد وبطولة مؤيدة بصحة العقيدة في سبيل إنتصار أمتنا وعزها ومجدها
 
 
نظمت منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي لقاء للطلبة في رحبة احتفاءً بمولد باعث النهضة أنطون سعاده، حضره عميد التربية والشباب إيهاب المقداد، العميد منفذ عام عكار ساسين يوسف وأعضاء هيئة منفذية عكار، عدد من مسؤولي الوحدات الحزبية وحشد من الطلبة.
عرّفت الاحتفال كارول الأكومي فتحدّثت عن معاني المناسبة، وأهميّة دور الطلبة كنقطة ارتكاز في العمل القومي.
كلمة الطلبة
وألقت يارا وهبة، كلمة الطلبة  فقالت:
نجتمع اليوم رغم الأوضاع الصعبة التي فرضت علينا نتيجة الظروف الصحية، لنحيي عيد مولد حضرة الزعيم باعث النهضة السورية القومية الاجتماعية الذي حارب الفساد وكل الآفات الاجتماعيّة وقاوم الظلم والاحتلال وانتصر لعز الأمة وكرامتها.
أضافت: رفقائي الطلبة، تقع علينا مسؤولية كبرى بأداء واجبنا تجاه أمتنا الحبيبة،  اجتهاداً في الدراسة وسلوكاً في المجتمع وإرادة صلبة في تخطي الأزمات، لنكون ممن يُشار اليهم بالبنان كقدوة لجيل الشباب بهدف النهوض بالمجتمع من كبوته، لافتة إلى أن سعاده خاطب الجيل الجديد واعتبر الطلبة “نقطة الارتكاز في العمل القوميّ”، واثقاً بأنهم جيل النصر الآتي، لأنهم الحركة الديناميكيّة للنهوض ونشر الفكر والعقيدة.
وختمت: رفقائي، ليكن لقاؤنا اليوم، شرارة البداية، لعمل دؤوب بعزم متجدّد وبطولة مؤيدة بصحة العقيدة القومية الاجتماعية في سبيل إنتصار أمتنا وعزها ومجدها.
منفذ عام عكار
تخلل اللقاء كلمة لمنفذ عام عكار العميد ساسين يوسف، لفت فيها إلى أن هذا اللقاء الطلابي المميز هو صورة مصغرة عن حزبنا الذي يزخر بالطلبة والشباب والطاقات،  وهذه الصورة تجسّد حقيقة أننا حزب قوي بطلبته وشبابه وأشباله ومناضليه، وبنسوره، نسور الزوبعة الأبطال، الذين يقاومون الارهاب والاحتلال.
أضاف: أولويتنا هي أنّ نصون مؤسسات حزبنا، وأن نعمل جاهدين لكي يبقى الحزب قوياً وفاعلاً على كل المستويات، ولذلك، نحرص ونشدّد على أهمية انعقاد المؤتمر العام والمجلس القومي في أيار المقبل، ونؤكد على مواصلة مسيرة جهادنا القومي بزخم كبير، وهذه إرادتنا وخيارنا وقرارنا، لأننا حزب صراع ومقاومة.
 
كلمة المنفذية
وألقى كلمة المنفذية ناظر التربية والشباب رؤوف نافع، فتوجه للطلبة المحتفلين بكلمة معبرة جاء فيها:
كم نشعر بالفرح ونحن ننظر في وجوهكم، فنلتمس الأمل وبأن المستقبل لنا.
لقد عانيتم في الآونة الأخيرة من قساوة الظروف، من أوبئة وأمراض في أوضاع صحيّة مخيفة، من أزمات سياسيّة معيشيّة اقتصاديّة، من إقفال للمدارس ووسائل تعليميّة غير اعتياديّة، رغم ذلك، نجد بكم الإصرار على النجاح والتصميم على صعود القمم، وإرادة صلبة تشع نوراً تشقّ طريقها نحو الحياة.
وقال: نريد منكم التقدّم وبذل الجهود، فالحياة صراع تحتاج أكتاف جبابرة. فأنتم خلاص هذه الأمة وأعمدتها الجديدة القادرة على نقلها الى مكانتها الحقيقية في الوجود. والصراع يصنع منكم رجالاً أقوياء وقادة أكفاء تكتسبون خبرات وتتخذون القرارات السليمة.
وتابع: المدرّسون والمعلمون، الأبطال الحقيقيون، الجنود المجهولون في معركة الأحداث، هم المظلومون في حقوقهم، أصحاب الضمير الحي المتمسكين بالرسالة المقدّسة مؤمنين بأن نهوض الأمة يقوم على أعمدة العلم والثقافة والتطوّر، من هذا المنبر نتوجّه إليكم بالتحية ونؤكد على وقوفنا ودعمنا لمطالبكم المحقة.
وختم: قال سعاده: إن النبت الصالح ينمو بالعناية.. وهذا شرط أساسي للانتصار في معركة المصير القوميّ.. فانهضوا بهمم عالية، فقرار التغيير بيدكم والنصر نصب أعينكم.
الكلمة المركزية
كلمة المركز ألقاها عميد التربية والشباب إيهاب المقداد، فحيّى الطلبة مثنياً على مضاء عزائمهم، متحدثاً على معاني العيد، وجاء فيها:
نلتقي اليوم بمولد باعث النهضة أنطون سعاده، نلتقي في عكار التي قدمت الشهداء دفاعاً عن الأمة، وارتوى ترابها بدماء الرفقاء الأبطال شهداء مجزرة حلبا الذين بوهج دمائهم نستكمل مسيرة الصراع دفاعاً عن أمتنا وعزتها وكرامتها.
إن مولد سعاده في الأول من آذار، هو ولادة الوعي القومي، وكم هو لافت حرص سعاده على إطلاق الحزب من بين الطلبة لثقته بكم، وهو الذي قال عنكم، بأنكم نقطة ارتكاز في العمل القومي.
وقال: إن عدونا الوجودي وقوى الاستعمار حاولوا هزيمة الأمة السورية بالحرب العسكرية، لكنهم فشلوا نتيجة صمودنا ومقاومتنا. فلجأؤوا إلى الحرب الناعمة ومن ضمنها استهداف الطلبة في مؤسساتهم التربوية، وفرض الحصار الاقتصاديّ على كل أمتنا.
وتابع:  لبنان يتأثر كثيراً بالحصار، فنظامه ما فتئ يحارب كل وسائل الإنتاج الصناعي والزراعي خدمة للاقتصاد الريعي الخدماتي، وها هي العملة الوطنيّة تفقد قيمتها الشرائيّة أمام العملة الأجنبيّة، وهي هي معظم المدارس والجامعات تطالب أولياء الطلاب بتسديد الأقساط وفقاً لسعر صرف مخالف لسعر الصرف الرسمي، الأمر الذي اضطر العديد من الطلاب وأوليائهم إلى اللجوء للقضاء بهدف منع تلك المؤسسات التعليميّة من صرفهم بعد أن سدّدوا المترتبات المالية وفقا لسعر الصرف الرسمي. ولذلك نكرّر موقفنا الذي بتثمين انتصار القضاء اللبناني للطلاب في مواجهة مؤسسات تعليمية ما رأت أمامها سوى منافعها الخاصة، ضاربة عُرض الحائط بمستقبل جيل لا ذنب له سوى أنه وجد في ظروف قاسية لا يدَ له في صناعتها.
واردف: إن النظام الاقتصاديّ في لبنان هو وليد النظام الطائفيّ التحاصصيّ البغيض، وهذا النظام الطائفي هو المسؤول عن أخذ البلاد إلى حالة اللا استقرار، لا وبل يأخذ اللبنانيين إلى الانهيار. إنه نظام مهترئ صدئ عفن، جعل من المواطنين رعايا طوائف ومذاهب بدلاً من أن يكونوا مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات.
وقال: نحن في عكار يحضرنا أن أبناء هذه المنطقة شكلوا خزاناً للحزب السوري القومي الاجتماعي والعديد من القوى المقاومة، وخزاناً للجيش اللبناني، منهم مَن ارتقى شهيداً في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومنهم مَن ارتقى أثناء قيامه بواجبه الوطني في قتال عصابات الإرهاب والتطرف، ورغم ذلك، لا تزال عكار ترزح في خريطة الإهمال، نتيجة عدم وفاء السلطات الرسمية واجباتها تجاه هذه المنطقة.
ودعا المقداد إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة في لبنان تتحمّل مسؤولياتها تجاه أوضاع البلد والناس، حكومة تعالج الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتصرّ على تسليح الجيش اللبنانيّ ليتمكن من القيام بواجبه الوطني والقومي في حماية لبنان وتحرير ما تبقى من أرض محتلة، حكومة  تشطب من قاموس بعض اللبنانيين نظرية رثة بالية مفادها “أن قوة لبنان في ضعفه”، حكومة تصون عناصر قوة لبنان وتكرّس القاعدة الذهبيّة قوة لبنان في قوته وفي ثلاثيّة الجيش والشعب والمقاومة، ورفض كل اشكال التدويل.
وقال: إننا نريد حكومة تتخذ خطوات جادة في اتجاه العمق القوميّ، وإقرار مبدأ التعاضد والتآزر والتكامل من خلال مجلس تعاون مشرقيّ.
وخاطب عميد التربية والشباب الحضور قائلاً: نثق بكم جيلاً واعياً مدركاً مقاوماً، يضع نصبه عينيه مصلحة الأمة السورية التي هي فوق كل مصلحة، وفوق كل منفعة فردية. ولتكن أفعالكم تجسيداً لانتمائكم ووفاء لزعيمنا المؤسس الفادي ولدماء شهداء الحزب، وانخرطوا بجدّية في العمل الحزبي في مؤسسات حزبكم، لننتصر معكم وبكم على عدونا الوجودي.
 وشدّد على أننا في مواجهة الصعاب نحتاج إلى قوة الأفعال، فلنعمل بعزيمة صادقة وايمان راسخ لنكون محل ثقة حضرة الزعيم بنا، أبناء أمة جديرة بالحياة، أمة تمتلك إرادة الصراع وعناصر القوة لمواجهىة الاحتلال والاستعمار والإرهاب، ونحن ديرون بخوض هذه المواجهة، لأننا أبناء النهضة الذين خاطبهم سعاده: “إن فيكم قوة لو فعلت لغيّرت وجه التاريخ”.
وختم: بهذه الثقة، انطلقوا إلى متحداتكم ومدارسكم ومعاهدكم وجامعاتكم، فكونوا فيها القادة، وانشروا عقيدتكم الموحّدة الجامعة، وارتقوا بمجتمعكم من واقع الطائفية البغيض إلى رحاب الدولة المدنيّة العادلة.
بهذا الإيمان نحن ما نحن، وبهذا الإيمان نحن ما سنكون، وبما نحن، وبما سنكون، سيظل هتافنا في العالم يدوّي “لتحي سورية وليحي سعاده”. 
9/3/2021                                                                     عمدة الإعلام


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: