أقلام وأفكار حرة

مهارات الإدارة الناجحة (المدير الناجح) بقلم دكتور : محمد رزق مندور

مهارات الإدارة الناجحة (المدير الناجح) بقلم دكتور : محمد رزق مندور

عزيزى القارئ إن من العوامل الرئيسية التي تعمل على نجاح العملية الإدارية والتي الأساس فيها المدير الناجح هي التخطيط والذى يعد الخطوة الأولى والأهم في عملية الإدارة والذى لابد وأن يظل كنشاط مستمر في العمل الإدارى وكجزء أساسي من الهيكل الإدارى وحيث ان هذا القسم يتضمن مراجعة الأهداف ولذلك ننصح دائما أن يكون هناك خطط استيراتيجية للمدى الطويل لابد وان توضع من قبل المدير أولا وان تكون مقسمه على فترات زمنية وذلك لقياس مدى تطبيق الخطة ومدى نجاحها أم لاء .
لاشك أن قبول عرض عمل جديد يُعد أمرٌ مُرهق. إذ لا تكفي محاولة التعود على الأمر في اليوم الأول أو الأسبوع الأول بعد استلام العمل، فهناك بعض السلوكيات التي يجب اتباعها لإثبات نجاحك منذ البداية. سنعرض الآن بعض الأمور التي يفعلها الناجحون والتي تنقل صوره ايجابيه عنهم لكل من يعمل معهم وبالتالي من الممكن ان تكون سببا في نجاح المؤسسة وذلك عادةً في الشهر الأول من استلام اى عمل جديد.
المدير الناجح (القائد) :-
يعرف نفسه لفريق عمله منذ اليوم الأول ، وذلك لكسر الحاجز النفسي بينه وبين الفريق الذي يعمل معه ، وهذا يُعتبر بداية جيدة وقويه للتواصل والتعاون فيما بينهم ولخلق بيئة جيدة للعمل مبنية على النجاح والوفاق.
(القائد) دائما يتحدث بإيجابية :-
من المقولات التي يجب ان تردد دائما هي لا أحد يُحب التعامل مع شخص سلبي فاذا كنت شخصا سلبيا لاتتعامل معنا نحن لانتعامل الا من هم ايجابيون ، من هم قادرون على إدارة المنظومه الادرايه ، من هم قادرون على نجاح المنظومه لذا فالجميع يحرص على الظهور بصورة إيجابية منذ البداية عند التعرف عليهم ، وذلك لأنهم على يقين من أن الإنطباع الأول الذي يتركونه في أذهان المحيطين بهم لا يتغير.ان القائد او المديرلابد وان يبتسم دائمًا في وجوه زملائه وموظفيه، ويهتم بمصافحة الزملاء الجدد والترحيب بكل موظفيه يوميا ، كما يُعبِّرون عن سعادتهم بالتعرف على الزملاء والتعامل معهم.

(القائد) لابد وان يحرص دائما على مظهره ومنظره :-
أي شخص ناجح في مكان عمله ، لا يُمكنه إغفال جانب المظهر الجيد، الذي ينعكس على قدرته على التواصل الجيد مع الآخرين، ويؤثر على انطباعاتهم. كما يجب الاهتمام بالصحة أيضًا، وذلك بتناول الوجبات التي تحافظ على يقظة العقل ونشاط الجسم، بالإضافة إلى الحرص على أوقات النوم، فالناجحون في أعمالهم يعرفون كيف تؤثر قلة النوم على التركيز وكفاءة العقل.

)القائد) يدون أهدافه اليوميه باستمرار
ان عملية تدوين الأهداف هي من الأمور المهمه جدا حيث لا يستغرق الأمر أكثر من 15 دقيقة في الصباح، لتحديد الأهداف والمهام التي يجب تحقيقها أثناء اليوم. بالإضافة إلى 15 دقيقة أخرى في نهاية اليوم لتحديد الأهداف التي لم يتمكنوا من تحقيقها بعد ، وتكون من ضمن الأهداف في اليوم التالى في اول القائمه .

لابد وان يعرف ( القائد) نقاط ضعف وقوة فريق عمله جيدًا
فالنجاح مستحيل ان يكون بشكل فردي، والناجحون يعرفون أن نجاح الفرد يتطلب نجاح الفريق بأكمله. لذا يحرصون على معرفة جوانب الضعف في فريق عملهم، والسعي الدائم لسد ذلك العجز من جانبهم من أجل النهوض بمستوى الفريق ومحاوله الارتقاء بهم دائما .

لابد وان يفتح القائد ( المدير ) مكتبه لفريق عمله لتلقى النصائح دائما والتوجيهات السلميه
من الواجب على الشخص الناجح أن يُدرك أنه لن يتقدم في اى عمل دون أن يتعلم، ولا شك في أن أهم مصادر التَعلم في عمل ما هي رئيس العمل . فاكتساب الخبرة وتحقيق الذات لابد أن يكون تحت إرشاد من يرؤسك وخاصةً في بداية الأمر.

فمن أجل نجاحك في مكان عملك الجديد، لابد من بذل الجهد ليس في العمل فقط وحسب، بل يجب أيضًا على الجانب الاجتماعي والتواصل بينه وبين زملائه وان لايفرق بينهم ومن المهم جدا ان يراعى الفروق الفرديه بين الموظفين وعمل اللازم لذلك ، لأن ذلك سينعكس بالضرورة على أداء المنظومة الاداريه وعلى سرعة نجاحها وتقدمها.

عزيزى القارئ لابد وان نعلم ان الإدارة ليست عملية سهلة إلا أن المدير الذي يعتبر بمثابه القائد في العمليه الإدارية عليه أن يمتلك من المهارات التى يتصف عمله بأنه بارع فيه .
ومن اهم تلك المهارات ثلاث محاور :

1- تقديم الحلول الفعاله والتي من الممكن تنفيذها وأيضا اتخاذ القرارات السلمية

2- توضيح الأهداف ووضع الخطط والأساليب اللازمه واشراك المسؤلين فيها بشكل مباشر وغير مباشر ويطلق على ذلك بالمشاركه الفعاله
فإنه لابد وأن نعلم جميعاً أنه يوجد مشاكل في كل عمل على وجة الأرض ولاكن بنسب متفاوتة وهناك العديد من الازمات التي تحدث في العمل ولابد من القائد (المدير الناجح) عمل الحلول اللازمة والتي لابد وان تخدم العمل مما لاتخل بأى قواعد من قواعد الإدارة .

3- الدور القيادى حيث ان القيادة لها دور مهم وأساسى في نشر الطاقة الايجابيه والتاثير على مهارات الموظفين والحث على انجاز مهامهم وحبهم لعملهم ..

عزيزى القارئ لابد وان نعترف ان الشخص الذى يعترف بأنه أخطا فهو يعتبر قد وصل الى جزء كبير من حل المشكله التي اخطأ فيها حيث انه يبدا بالاعتراف ولكى يتلاشي الوقوع في الخطا مرة أخرى ثم يأتي دور معالجة المشكله والحد من اثارها وذلك بعمل الإجراءات اللازمه لذلك مه وضع الخطط المناسبه لعدم تكرار نفس الخطا ولوضع الحلول المناسبة الصائبة هناك بعض النقاط التي قد تفيد في عدم الوقوع في الأخطاء تلك مرة أخرى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: