الصحة

٢٥٠ الف من اللقاح سيتوزع في المرحلة الأولى على أن يبدأ من القطاع الصحي لحمايته ومن بعدها يأتي المسنون

٢٥٠ الف من اللقاح سيتوزع في المرحلة الأولى على أن يبدأ من القطاع الصحي لحمايته ومن بعدها يأتي المسنون

لفت عضو اللجنة الوطنية للأمراض المعدية عبد الرحمن البزري إلى أن لكل دولة خصوصيتها وفي فترة كان المثل اللبناني ناجحاً ويعطى لاحتواء الوباء أمّا الآن فهو من الأسوأ، وذلك بسبب الوضع اللبناني الخاص من أزمة اقتصادية وغيرها.

وقال في مداخلةٍ عبر أثير صوت لبنان: “هذا الفيروس معتاد على الطفرات وفي لبنان لدينا القدرة على اكتشافها وكلية العلوم في الجامعة اللبنانية وغيرها لديهم التقنيات اللازمة لاكتشاف هذه الطفرات ويجب مقارنتها مع غيرها لاستنتاج إن كانت جديدة تماماً خاصة بلبنان”.

وتابع البزري:” القانون لا علاقة له بأولويات إعطاء اللقاح بل هو لاعطاء الاذن بالاستخدام الطارئ وفي لبنان لم نطور القوانين الصحية مؤخراً كوننا دولة غير مصنعة بشكل جدي للدواء”.

وأضاف:” اللقاح يجب أن يتوفر بين 7 و14 شباط القادم والكميات ستتوفر تدريجياً من خلال برنامج عادل، والأولويات ستبدأ من القطاع الصحي لحمايته ومن بعدها يأتي المسنون من ثم ذوو الوظائف الضرورية، أمّا بالنسبة للسياسيين فهم ليسوا ضمن هرم إعطاء اللقاح بل سيكونون مدرجين بحسب أعمارهم لتلقي اللقاح”.

وفي سياقٍ متّصل قال البزري:” لقاح فايزر سيصل عبر 4 مراحل والمرحلة الاولى ستكون بين شباط وآذار ستتضمن 250 الف لقاح على ان نكون قد لقحنا مليون شخص حتى نهاية العام”.

الابيض: من جهته، غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي فراس أبيض على حسابه عبر “تويتر”: “كان الرقم القياسي الجديد لوفيات الكورونا التي تم الإبلاغ عنها يوم أمس مثيرًا للقلق. الأسابيع المقبلة ستكون صعبة. ومع ذلك، كان الامتثال للإغلاق العام مشجعًا. للخروج من ورطتنا بأقل الخسائر ، يجب أن تتركز جهودنا على أربعة مواضيع مهمة:

النقص المبلغ عنه في الأكسجين للاستخدام المنزلي يعني أنه سيتم الآن علاج المزيد من المرضى في المستشفى. سيكون الأمر خطيرًا إذا نفدت المواد والمستلزمات الطبية في المستشفيات، والتي تعاني اصلا من الارهاق لكثرة المرضى. من المهم أن يتلقى مستوردو المواد الطبية مستحقاتهم.

يجب الإشادة بالسلطات والمواطنين بشكل عام على الامتثال المشاهد باجراءات الاغلاق. البقاء في المنزل ليس بالأمر السهل، والكثير بالتأكيد، يتعرضون لضغوط مالية ونفسية ضخمة. نحن بحاجة الان إلى أن نكون بجانب بعضنا البعض كي ننجح. لا يمكن أن نسمح للإغلاق العام ان يفشل.

التفكير في الخطوات التالية مطلوب أيضا. ماذا بعد الإغلاق؟ كيف يمكننا تجنب اغلاق آخر؟  سيتطلب هذا الكثير من التخطيط وحملة توعية واسعة لا هوادة فيها لتحسين الامتثال باجراءات الوقاية، كما من الواضح أنه لا ينبغي التسرع في تخفيف الإجراءات. يجب التعلم من الدروس السابقة.

سيصدر البرلمان القانون المطلوب مما يسمح بوصول اللقاح في شباط. لن يكون توزيع اللقاح أمرًا سهلا، كما شهدت العديد من البلدان. يجب القيام به بشكل صحيح. الخطة التي قدمتها اللجنة الوطنية واعدة، لكن التنفيذ السليم سيكون مفتاح النجاح.
تشكل اللقاحات ضوءا في نهاية النفق، لكن الوصول إليه لن يكون سهلاً. التضحيات مطلوبة، وليس فقط من العاملين في مجال الرعاية الصحية. ومع ذلك، هذا امر يمكن القيام به. دعونا نتكاتف، ونتطلع إلى الأمام. لقد مر لبنان في الماضي بأزمنة مظلمة، وكل هذا ايضا سوف يمر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: