ثقافةقسم المرأة

عندما ينهدم صرح المودة …. الطلاق ثم بداية جديدة

سلسلة إمرأة تحت المجهر
المدربة خديجة العتري
عندما تفقد الحياة الزوجية قيمتها الحقيقية وجوهرها ويسوء التفاهم بين الزوجين وتصبح الأسرة مأوى للمشاكل والتعقيدات وعدم التفاهم وبعد استنفاذ كل طرق إنعاش العلاقة ، عندئذٍ نلجأ إلى الطلاق كأسوأ الخيارات التي لا بد منها
الطلاق ليس دائماً خسارة … هو قرار صعب ولكن في اتخاذه جرأة كبيرة خاصة من قبل المرأة مع الاخذ بعين الإعتبار نظرة المجتمع لها
المرأة ككائن حساس بطبعها تخشى الطلاق قبل حدوثه وتتحمل ما لا طاقة لها به لتتجنب لقب مطلقة الذي لطالما ربطته المجتمعات الشرقية بنقص أو عيب معين ، أما بعد حدوثه فتصبح صاحبة همة وتمضي قدماً .
عزيزتي حاولي ألا تضعي نفسك في دائرة التفكير المستمر فيما حصل وتقربي من الله بالصلاة وكثرة الدعاء لتتغلبي على سوء المزاج الذي تسبب به الطلاق
حاولي إيجاد فرصة عمل واشغلي نفسك ، ثقي بنفسك ولا تهتمي لما يقال حولك من كلام قد يجرحك .
اجعلي كل اهتمامك يتركز على أطفالك وكيفية ترتيبهم وتوفير احتياجاتهم وتعويض النقص الحاصل عن إبتعادهم عن والدهم .
فكري أن وراء ما حصل شيئ جيد فقط لك ومن أجلك فكري بأنك الكائن الأهم على هذه الأرض وتقبلي النصائح فأنتِ لستِ ملاكاً لا بد أنكِ أخطأتِ في مكان ما
أطفالك يحتاجون إلى أم كاملة صحيحة نفسياً وقوية وقادرة على الوقوف بوجه المصاعب بشموخ ، إحذري من كبت مشاعرك وبالوقت نفسه لا تدعيهم يرونك خفيفة فهم سيشعرون بالذنب .
كوني فخراً لهم وسيكونون مصدر فخر لكِ أيضاً، شاركيهم حياتك الجديدة واجعليهم على علم بموقعهم الرسمي فيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: