أطفال

إزرع ما تتمنى أن تحصد سلسلة أطفالنا في ثنايا الخطر الكاتبة ضحى طالب

من منا اليوم لا يدري أن الطفل يملك دماغا” وفكرا” وادراكا وتحليلا” تماما” كما البالغين ويشعر ويفكر ويلتقط في دماغه ما لايمكن لنا نحن الراشدون ان نلتقطه..فدماغه وان صح التعبير اسفنجة جافة باستطاعتها امتصاص ملايين الاشارات والمعلومات وتخزنها الى ما لا نهاية .فلا تقل بعد اليوم انه لا يفهم.
هو يسمع ويفهم ويدون ولكن صغر سنه لا يمكنه من التعبير عما فهم لا بالكلام ولا بالاشارة ولكن كن متأكدا” انه حينما يكبر ستبدأ الاسفنجة بإطلاق ما امتصت منذ سنينه الاولى.
فاسقوها الخير كي تطلق الخير اسقوها شجاعة وامان وشعور بالطمأنينة اسقوها الكرم والاحترام والصبر …ابعدو عنها الخوف والذعر وعدم الاحساس بالمسؤولية والبخل والتواكل والطمع.
ابدؤوا بتحضيرها حتى وهي لم ترَ نور الدنيا بعد …فالطفل يسمع ويشعر وهو قابع في أحشاء أمه.تحدثي اليه ايتها الأم أخبريه انك تحبينه أسمعيه تلاوات من القرآن اسردي له قصة جميلة تنتهي بعبرة وحكمة كل يوم …ضعي يدك على بطنك بلطف وقولي له أحبك …أحبيه وهو في الداخل واجعليه يحبك ويحب والده واخوته قبل أن يراهم.
حضريه للمهد، اروي خلاياه الغضة بما يساعده على تقبل الخروج من دفئك الى برودة الحياة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: