Uncategorized

هل شعر الأميركيون والأوروبيون بالخوف من الدخول الصيني الايراني الى لبنان ؟

البناء
واصل الرئيس دياب مساعيه على أكثر من جبهة لفتح ثغرات في الجدار الصلب المقفل في وجه لبنان داخلياً وخارجياً، وفي خطوة سياسية لافتة، حطّ الرئيس دياب في دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان يرافقه وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي ومستشار رئيس الحكومة خضر طالب.

وجاءت زيارة دياب للمفتي دريان بعد زيارة السفيرة شيا الى السرايا الحكومية ولقاء الغداء الذي وصفته أوساط السرايا الحكومي بـ»الجيد ويحمل رسائل أميركية ايجابية تجاه لبنان».

وتأتي هذه الاجتماعات والزيارات عقب جملة من التطورات الإيجابية الأخيرة، ما يعد تقدماً أحرزه الرئيس دياب حيث بدا مرتاحاً في دار الفتوى ويتحدث من منطلق قوة لا سيما قوله إن لبنان لن يسيطر عليه طالما أنا في هذا الموقع، ما حمل أكثر من رسالة بحسب مصادر مطلعة لخصومه من رؤساء الحكومات السابقين وغيرهم. وأشارت مصادر السرايا لـ«البناء» الى أن «الرئيس دياب ينظر بارتياح للتطورات الإيجابية وهو أعلن مد اليد الى أي دولة تريد مساعدة لبنان».

ما يطرح السؤال التالي: هل شعر الأميركيون والأوروبيون بالخوف من الدخول الصيني الايراني الى لبنان على حساب مصالح ونفوذ أميركا واوروبا فأوعزوا الى حلفائهم الإسراع بمساعدة لبنان لا سيما مع زيارة مرتقبة لوزير خارجية فرنسا جون ايف لودريان أواخر الاسبوع المقبل، بحسب ما علمت «البناء»؟ ويبقى السؤال كيف ستتم ترجمة هذه المؤشرات الايجابية على المستويات السياسية والاقتصادية والمالية لا سيما المفاوضات مع صندوق النقد واستثناءات للبنان من قانون عقوبات قيصر. وفي هذا السياق علمت «البناء» ان وزارة الخارجية اللبنانية دخلت على خط هذا الملف وبدأت إعداد كتاب استثناء لإرساله الى وزارة الخارجية الأميركية وفقاً للأصول الدبلوماسية.

البناء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: