القسم الأدبي

مُرُّ الشِّتاء| سمر بودقّة

مهلًا، أيا نَبْضَ الفؤادِ لِمَ العَجَلْ؟!
قَد قالَ لي -كُلُّ الأطِبّا-: لا أملْ…

أبكى أنيني الصُّمَّ مِنْ صَخرِ الجَبَلْ
وَرَثى الجَميعُ لِحالَتي وَسْطَ العِلَلْ.

شَوقي إلَيكَ يُضيمُني يا صاحِبي
ويَزيدُ شَوقي، أنتَ لَستَ بِجانِبي

مَرَّ الشِّتاءُ على الشِّتاء وبعدَهُ
صيفٌ حزينٌ، قُلْ بِرَبِّكَ ما العَمَلْ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: