متفرقات

لقاء فلسطيني لبناني في مخيّم البارد: لا للتوطين ولا لصفقة قرن ترامب، ونطالب بالحقوق المدنيّة الإنسانيّة

استضافت حركة فتح لقاء لبنانياً فلسطينياً في مقرّها في مخيّم نهر البارد في محافظة عكّار-لبنان وذلك مساء الثلاثاء في ٢٨-٧-٢٠٢٠، حضره أمين سرّ حركة فتح في الشمال وأمين سرّ فصائل منظّمة التحرير الحاج أبو جهاد فيّاض وقيادات الحركة في مخيميّ البارد والبدّاوي، وحضر كذلك من الجانب الفلسطيني ممثّلون لكلّ من: الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطيّة، وحركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، ومنظّمة الصاعقة، وجبهة التحرير الفلسطينيّة، والانتفاضة الفلسطينيّة، وفتح الانتفاضة، وجبهة التحرير الفلسطينيّة، وحزب الشعب، وحزب فدا، واللجنة الشعبيّة في المخيّم.
وحضر من الجانب اللبناني مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني، ومنفّذ عامّ عكّار في الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين ساسين يوسف، وعضوا قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار المحامي عبّاس الملحم، والمربّي محمود عادل السحمراني.
كلمة الترحيب والافتتاح كانت للحاج أبو جهاد فيّاض، وبعدها كانت كلمات لكلّ من السحمراني، ويوسف، وأبوسليم غنيم، والشيخ محمود أبو شقير، ومحمود حسين.
وقد أكّدت الكلمات على ما يلي:
(١)- رفض صفقة قرن ترامب أو سرقة القرن والتمسّك بالمواقف الرافضة للتوطين والتجنيس، وأنّ الجميع يعتبرون حقّ العودة حقاً مقدّساً، ومعه الحفاظ على الشخصيّة الوطنيّة الفلسطينيّة، والتمسّك بطرد الاحتلال وتحرير كامل فلسطين وعاصمتها القدس.
(٢)- التأكيد على خيار المقاومة حتّى تحقيق النصر والتحرير لأنّ الصراع ضدّ العدوّ صراع وجود، والمقاومة خيار في كلّ الميادين الشعبيّة والتربويّة والاقتصاديّة والفكريّة والفنيّة والإعلاميّة والعسكريّة والدبلوماسيّة، ورفض أشكال التطبيع كافّة.
(٣)- دعوة الإخوة الفلسطينيّين إلى العمل لترسيخ الوحدة الوطنيّة ووحدة النضال ووحدة الصفّ بين فصائل المقاومة وقواها، فالوحدة ضمانة لاستمرار الانتفاضة والمقاومة حتّى دحر الاحتلال وتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني، والعمل المقاوم خيار كلّ الوطنيّين الأحرار في الأمّة.
(٤)- تجديد المطالبة بواجب الدولة اللبنانيّة في توفير الحقوق المدنيّة الإنسانيّة في حقّ العمل، وتأهيل البنى التحتيّة في المخيّمات من طرقات وشبكات كهرباء ومياه وصرف صحي، هذا إضافة إلى تعديل القانون الصادر في التسعينيّات الذي يَحرِم الفلسطيني من تملّك شقّة سكنيّة كما الحال لكلّ جنسيّات العالم، وهذا لا يتعارض مع الموقف الرافض للتوطين والتجنيس.
(٥)- أمام ما تمرّ به الساحة اللبنانيّة من وضع مأزوم، مع اختراقات إقليميّة ودوليّة تعمل للفتن والتخريب، كان الموقف أنّ اللجان الشعبيّة في المخيّمات والفصائل كافّة جاهزة ومستعدّة للتنسيق مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في كلّ محطّة لمنع أي استغلال لأبناء المخيمات في تحرّكات مشبوهة.
(٦)- تمّ التوافق على عقد ندوات ونشاطات شبابيّة مشتركة بعد توقّف جائحة كورونا لاستئصال فكر الكراهيّة وكلّ طرح متطرّف وعنصريّ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: