متفرقات

لا مدارس في أيلول…. و هذا ما كشفته رئيسة المركز التربوي …

أكدت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء ندى عويجان “أننا لسنا جاهزين لبدء التدريس في ايلول”، وعدّدت الأسباب التي أوصلتنا إلى هذه الحال على المستويات كافة.

وكشفت عويجان في مقال كتبته عن فسحة الأمل المتاحة لكي نخرج من هذه الحال ونستعيد المبادرة، والتي يمكن اختصارها باعتماد الحلول الموضوعيّة الّتي يمكن تنفيذها سريعًا وابرزها دعم منصّة التّعلم الرّقميّ الّتي أطلقها المركز التّربويّ (منصّة رسميّة مجّانيّة) وتأمين استمراريّتها، وتعزيزها وتقديمها مجّانًا للمدارس كافّةً، الرّسميّة منها والخاصّة، وشرعنة إنشاء “المدرسة الافتراضيّة اللّبنانيّة المركزيّة Central Lebanese Virtual School”، وتشغيلها من خلال هيكليّة المركز التّربويّ للبحوث والإنماء، وتأمين مجانيّة الإنترنت التّعليميّ السّريع مع وزارة الاتّصالات وأوجيرو وشركات الموبايل.وتأمين التّيّار الكهربائيّ، وتأمين ودعم تجهيزات مقبولة الكلفة والمواصفات، للعائلات المحتاجة، ودعم السّلّة التّربويّة من قرطاسيّة وكتب وحقيبة وتوابعها.

وجاء في مقال عويجان:

“عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدت يا عيدُ؟….. بما مضى أمْ بأمرٍ فيكَ تجديدُ؟
بحلول الأعياد المباركة، يتقدّم المركز التربويّ للبحوث والإنماء الى اللبنانيّين بأحر التمنيّات لتمر هذه الأزمات بأقل ضرر ممكن على الجميع،
عشيّة عيد الأضحى المبارك، الّذي يجتمع فيه المؤمنون جميعهم على اختلاف مللهم، وعشيّة عيد الجيش اللّبناني الباسل الّذي يجمع تحت رايته اللّبنانيّين جميعهم، لا تزال جائحة كورونا تجتاح العالم، وتفتك بالشّعوب، ولا تزال الأزمة الاقتصاديّة الدّاخليّة تتفاقم، لتزيد الخلل في التّوازن العام، وتحدّ من تطوّر القطاعات كافّة، وتزيد من مستوى البطالة والفقر، فتدفع بالشّباب الواعد، ثروة الوطن، على اختلاف أنواعهم وانتماءاتهم، نحو الهجرة الّتي وجدوا فيها سبيلًا للخلاص، بعدما فقدوا الثّقة بمستقبل زاهر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: