أخبار طرابلس والشمال

حركة الإصلاح والوحدة تقيم إحتفالاً بمناسبة إنتصار غزة والقدس وذكرى التحرير في لبنان

أقامت حركة الإصلاح والوحدة إحتفالاً بمناسبة إنتصار غزة والقدس وذكرى التحرير في لبنان وذلك في مركز الحركة في برقايل – عكار، حضر الإحتفال ممثلي الأحزاب الوطنية والإسلامية والهيئات الدينية والإجتماعية والسياسية والتعليمية وهيئات بلدية ومخاتير وحشد من الأهالي.
بدايةً كانت كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها الأستاذ بسام موعد فقال شهر أيار له طعم خاص من حيث نكهة الإنتصارات بدءاً من إنتصار المقاومة الإسلامية في لبنان عام 2000 واليوم يعيش الشعب الفلسطيني كله ويتجلى بلحظات تاريخية ومفصلية، إنه النصر الكبير بعد ان استجدى العدو ويوسط القريب والبعيد لوقف إطلاق النار فظهر الصدق بالقول ان الصهاينة أوهن من بيت العنكبوت، واكد الموعد ان زوال الكيان لن يكون إلا بهذه الطريقة وقصف تل أبيب لم يكن حلماً بل حقيقة شاهدناها بأم العيون حيث وقف العالم مذهولاً مشلولا ً امام هذا الواقع فمعركة حطين من صلاح الدين إلى اليوم حقيقة مستمرة ولن تتوقف حتى النصر.
ثم كانت كلمة لحزب البعث ألقاها الأستاذ موسى طعمة فبارك إنتصار غزة والقدس وأكد أن شهداءهم هم مشاعل النور للأجيال القادمة وستكتب أسماؤهم بحروف من الكرامة والعزة، وتابع موسى أن أحرار وشرفاء العالم كانوا وسيبقون مع القدس وكل فلسطين، أما العملاء والمطبعين قد خسروا وطناً وخسروا كرامتهم وشرفهم و إرتموا الى مذابل التاريخ وأكد أن البعث العربي من سوريا إلى لبنان وكل العالم العربي سيكون دوماً إلى جانب فلسطين حتى النصر.
و أكد الأستاذ حسن الحسين نجل وممثل النائب مصطفى حسين رئيس الحركة الشعبية اللبنانية ،أن ايار شهر الانتصارات المتتالية بعدما كان شهر النكبات، فالتحية كل التحية لكل مقاوم آمن بالنصر وخاض المعارك فانتصر، ولكل شهيد سقط ليروي القضية بالدماء الزكية ، والتحية الأكبر لمن وعد يوماً بأن زمن الهزائم قد ولى وأتى زمن الانتصارات وهو كعادته صدق الوعد “وتابع إن معادلات جديدة فرضت نفسها مع كل إنتصار منذ إنتصار 2000 و 2006 واليوم إنتصار غزة كلها معادلات فرضت نفسها بقوة على الساحة العالمية وطارت صفقة القرن مع المتخاذلين المطبعين وزمن النصر قطار لن يتوقف.
ثم كانت كلمة لحزب الله ألقاها الشيخ علي اسماعيل، بارك للأمتين العربية والإسلامية وقيادة محور المقاومة وكل فصائل المقاومة في فلسطين هذا النصر الكبير الذي أتى بزمن إنتصار المقاومة في أيار 2000، وأكد الشيخ إسماعيل أن ما كنا نراه بالماضي كأنه حلم بعيد هو اليوم حقيقة واقعية حصلت وستحصل في القريب العاجل إن شاء الله ولم تعد حلماً لكل الذين يملكون الرؤيا الواضحة بعين اليقين لتحرير كل فلسطين والقدس، وتابع خطين لن يتقابلا في الحياة أبداً خط المقاومة والجهاد والتحرير والخط الثاني هو خط المطبعين والخونة والعملاء الذين يسيرون نحو الهاوية إلى قعرها والمقاومين وخطهم ومن معهم نحو القمم و المجد والنصر إن شاءالله، هذا النصر الذي هو لكل العالم العربي والإسلامي كان له طعم خاص في فلسطين فقد وحد كل الفصائل وأظهر ضعف وعجز الصهاينة وجبنهم وصدق الأمين السيد حسن نصرالله أنهم أوهن من بيوت العنكبوت،” ولفت الشيخ ان الصهاينة هم من طلبوا وقف إطلاق النار عن طريق إتفاق شفهي وهو ما لم يحصل منذ زمن بعيد وما يميز هذا الإنتصار هو تصديق قول المقاومة بالفعل والقوة التي شاهدها العالم كله في العلن، وأكد الشيخ أن ثمار هذه الجولة والإنتصار أنه أثبت حقيقة زوال الكيان الصهيوني وترسيخ هذه الحقيقة في أذهان وعقول المقاومين بلا تشكيك وهو اليقين والإطمئنان بزوال هذا الكيان، وختم الشيخ أن جميع الفتن والحروب التي حصلت مؤخراً في البلدان العربية كانت لإيضاع البوصلة وتحييدها عن القضية الأساسية والمركزية وهي فلسطين.
وختاماً كانت كلمة لرئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق أكد فيها أن غزة اليوم هي المحور وهي القضية وهي الإنتصار حيث كل الأنظار متجهة إليها، وأن معركة الأمة تدار من هناك على الحدود من المسجد الأقصى حيث المرابطون الصابرون والمقاومون فالتحية لهم لأنهم رفعوا رأس الأمة عالياً وفرضوا واقعاً جديداً على مستوى العالم فبعثوا روحاً وأملاً أنه بفضل المقاومة بتنا أقرب للقدس من أي وقت مضى، وتابع الشيخ عبدالرزاق مشدداً على أهمية سقوط كل مؤامرات التطبيع وصفقة القرن ولا قيمة لكل هذا التطبيع لأنه سقط تحت ضربات المقاومين وباتت الأمة على يقين أن خيار المقاومة هو الخيار الصائب والمتاح حتى نستطيع إسترجاع القدس وكل فلسطين وأن إنتصار المقاومة هو معركة في مسيرة طويلة، ولفت الدكتور عبدالرزاق أن هذا الإنتصار غيّر المعادلات وفرض واقعاً جديداً على الساحة الفلسطينية والإقليمية، و استنكر الشيخ ما حصل من إعتداءات في غزة ووصفها بجريمة حرب وإرهاب عالمي بصمت دولي وعربي. ولكن هذه التضحيات كانت على قدر الإنتصار الكبير، وشدّد على ان المطلوب اليوم من كل العرب والمسلمين أولاً وقف التطبيع وإعلان موقف إلى جانب الشعب الفلسطيني المقاوم ودعم مقاومته بكل وسائل الدعم المتاحة وإغلاق سفارات الكيان العدو الغاصب في كافة الدول العربية والإسلامية، كما دعى الشيخ ماهر عبدالرزاق الشعب الفلسطيني بكل فصائله وأحزابه ان يبقى موحداً في بندقيته ومقاومته حتى تحرير القدس وكل فلسطين ، من جهةٍ أخرى بارك الشيخ ماهر عبدالرزاق لكل الشعب اللبناني والعربي والإسلامي ذكرى إنتصار المقاومة وتحرير جنوب لبنان في أيار 2000 وقال أن هذه المناسبة هي مناسبة وطنية لكل اللبنانيين ولا يجوز تسييس هذه المناسبة لأنها وطنية وليست لحزب او طائفة معينة، وأكد ان سلاح المقاومة هو ضرورة شرعية و وطنية ومن غير المعقول التفريط بهذا السلاح لأنه سلاح العزة والكرامة وهذه المرحلة خطرة تتطلب الوحدة خلف الجيش والمقاومة لأنه لولا المقاومة وسلاحها كان العدو ليسرح ويمرح في كل الأراضي العربية ويعيث الخراب والدمار فيها.واكد اننا متمسكون بالمقاومة لأنها مصدر قوتنا وكرامتنا وفضلها على كافة الشعب اللبناني والعربي والاسلامي.
حركة الاصلاح والوحدة- لبنان
المكتب الاعلامي: ٢٣ / ٥ / ٢٠٢١

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: