أخبار لبنان

ما حقيقة إفلاس الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي؟

الشرق الأوسط | 2021 -حزيران -09

أعلن وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني بعد لقائه مدير الصندوق ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، أنه “سيعطي توجيهاته لصرف مبلغ 50 إلى 75 مليار ليرة للضمان الاجتماعي”، معتبراً أن “حماية ودعم الصندوق أولوية لكونه صمام الأمان للشعب اللبناني”.
وفي هذا السياق، أكّد رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في حديثٍ لـ”الشرق الأوسط”، ضمن مقال للصحافية بولا أسطيح، أن “لا خوف على وضع الصندوق وملاءته كبيرة، إذ تتجاوز أموال نهاية الخدمة فيه 14 مليار ليرة لبنانية، وكل المضمونين حتى الساعة يتمكنون من الحصول على حقوقهم كاملة”.

ولفت إلى أن “ما يحكى عن إفلاس الصندوق عبارة عن إشاعات مغرضة، وقرار حصر دخول المستشفيات بالحالات الطارئة هو للحؤول دون إصرار الكثيرين على دخول المستشفى علما بأن حالاتهم لا تتطلب ذلك بهدف إجراء فحوصات معظمها روتينية على حساب صندوق الضمان، وهذا لم يعد مقبولاً خاصة في الوضع الراهن”.
وأشار الأسمر إلى أن “الخوف على الصندوق وعلى كل الجهات الضامنة هو في حال تم رفع الدعم عن الدواء”.
واتفق رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي تماماً مع الأسمر، وتحدث إلى “الشرق الأوسط” عن “230 ألف حالة دخلت المستشفيات في العام الماضي في زمن فيروس كورونا، علما بأنه كان يسجل دخول نحو 360 ألفاً في السنوات الماضية، ما يؤكد أن 30 في المائة من الحالات التي كانت تدخل لم يكن وضعها يستلزم ذلك وقد كانت تسعى لإجراء فحوصات على حساب صندوق الضمان”.
وشدّد على أن “تعميم الصندوق الذي يلزم المستشفيات التدقيق بالحالات كان يجب أن يصدر منذ مدة لضبط الفوضى العارمة في هذا المجال والتي يتحمل مسؤوليتها لحد كبير مفتشو الضمان”.
من جهته، أكد نقيب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون لـ”الشرق الأوسط” التزام تعميم صندوق الضمان وحصر الحالات التي بتم استقبالها على نفقته بـ”الطارئة”، موضحاً أن “المريض حتى ولو كان مضموناً، بات ملزماً منذ فترة بدفع فوارق أسعار المستلزمات الطبية لأن الوكلاء لم يعودوا يسلموننا إياها على السعر الرسمي”.
وأضاف هارون، صحيح أن “الصندوق يعطينا سلفات شهرية ولم يعد يتأخر بتسديدها إلا أن لنا بذمته كمستشفيات خاصة نحو 600 مليار ليرة لبنانية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: