أخبار لبنان

حركة الاصلاح والوحده : المماطلة و اللامبالاة من القوى السياسية في تشكيل الحكومة يضع علامة استفهام حول سلوك و أخلاق هذه القوى

عقدت حركة الإصلاح والوحدة اجتماعها الدوري برئاسة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق وناقشت الاوضاع الداخلية والخارجية للمنطقة وذلك في مركز الحركة في برقايل عكار وصدر عنها بياناً تلاه رئيس الحركة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق جاء فيه :
١- اعتبرت الحركة ان المماطلة و اللامبالاة من القوى السياسية في تشكيل الحكومة يضع علامة استفهام حول سلوك و أخلاق هذه القوى والسؤال هو هل هناك نوايا صادقة لتشكيل الحكومة ؟ هل صحيح ان القوى المولجة تشكيل الحكومة هي تعمل لمصلحة الوطن وليس لمصالحها الشخصية ؟ وهل هذه القوى حقاً تشعر بمعاناة الشعب وجوعه وفقره ، والسؤال الاهم هل من سرق ونهب اموال الشعب وتسبب بجوعه وفقره ، هو نفسه مؤهل لقيادة المشروع الاصلاحي واخراج البلد من ازماته، نحن امام قوى سياسية تمعن في اذلال الشعب في المستشفيات وعلى محطات البنزين والصيدليات وغيرها، و أكدت أن هذه القوى غير مؤهلة لإصلاح ما أفسدته وهي اليوم تقود البلد الى الفوضى والانهيار الكامل .
٢- حذرت الحركة من خطورة الخلافات والصراعات بين القوى السياسية والتي استنفدت كل مقومات الوطن وجعلت عيشه المشترك في خطر ، و جلبت على الشعب ويلات الجوع والفقر والحرمان ، وندعو القوى السياسية المتصارعة على جثث الشعب الى التبصر بخطورة ما يفعلون من العبث بالوحدة الوطنية والعيش المشترك، وخراب البلد.
٣- دعت الحركة الى عقد مؤتمر وطني يقر برنامج اصلاحي يوقف الانهيار وينقذ لبنان وعيشه المشترك من الفوضى ، وناشدت الحركة العقلاء في هذا البلد ان يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والاخلاقية، ويتداركوا خطورة الوضع وطالبت باعتماد الحوار والتلاقي لحل كافة الخلافات ولأننا بالحوار نحصن لبنان ونحمي وحدته وعيشه المشترك ونخرج من ازماتنا ، والمطلوب من الجميع ان يكون حريصاً على اخراج الشعب من معاناته و ان يضحي ويقدم تنازلات من اجل بقاء الوطن.
٤- حذرت الحركة القوى السياسية من خطورة استخدام الطائفة أو المذهب والتمترس خلفهم والاحتماء بهما واستخدامهم وسيلة في لعبة الشارع وحذرت من عودة الخطاب الطائفي والمذهبي لحماية قوى سياسية او حزبية.
٥- اعتبرت الحركة ان انتصار المقاومة في غزة اسس لمرحلة جديدة في انتصار الامة وقوة الردع، وتفاعل الشارع العربي والاسلامي مع المقاومة في فلسطين يؤسس لانتصارات قادمة ، و يؤكد ان القضية الفلسطينية ما زالت حية في قلوب كل المسلمين والعرب وهي حاضرة في وجدانهم ، وان معركة غزة اثبتت أن الخيار الوحيد لتحرير القدس وكل فلسطين هي المقاومة ،واضافت الحركة ان تحرير فلسطين والقدس بات قريباً ، قال تعالى ( إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً… )
حركة الاصلاح والوحدة- لبنان
المكتب الاعلامي: ٢١ / ٦ / ٢٠٢١

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: