أقلام وأفكار حرة

اول الرقصة “حنجلة” …
واخرها “دبكه”…..

شعيب_زكريا #عكار

هناك قاعدة تقول : الإصرار على الصغيرة وعدم تركها والاستهانة بأمرها وعدم الاهتمام بالعقوبة عليها يَرفعها ويوصل بمرتكبها إلى درجة الكبائر ، وهذا ما تغاضت عنه القوى الامنية منذ فترة من خلال تعاطيها اللين مع قطاع الطرق في عدة منافذ تؤدي الى عكار وتعتبر الشريان الرئيسي لتزويدها بالمحروقات وغيرها .

فقد بدأت مسألة قطع الطرق تأخذ منحاً خطيرا ومناطقيا وتؤثر على العصب الحياتي للمواطنين بشكل عام .
منذ فترة دأب عدد من الصبية في عدد من المناطق على قطع الطرقات بشكل عشوائي وليس إلا للبلطجة ومضايقة المواطنين تحت حجج ومسميات عدة ، ومنذ اسابيع قليلة حوصر طلاب عكار في الباصات وتأخر بعضهم عن الوصول الى الجامعة لتقديم الامتحانات مما دفع بإدارة الجامعة الى التأجيل هذا عدا عن ترجل الشيوخ والنساء والاطفال من السيارات وقطع مسافات طويلة تحت الشمس الحارقة .
وفي الاونة الاخيرة بدأ التعدي على صهاريج المحروقات على تلك النقاط في المنية والبداوي مما دفع بأصحاب شركات التوزيع بالتمنع عن ارسال حصة عكار من المحروقات وذلك خوفا على تلك الصهاريج والسائقين ويشار الى انه منذ اكثر من ثمانٍ واريعون ساعة لم يدخل عكار أي ليتر من المحروقات .

وقد اثر هذا الامر على حياة المواطنين بشكل ملحوظ وعلى عدة قطاعات صحية من مشافي ومستوصفات ومختبرات ومراكز تصوير ، وتهدد بوقف الافران وعدد من مولدات الاشتراك وبعضها رفع النداء الاخير معلنا نفاذ مخزونه من المازوت ، هذا عدا عن سائقي الفانات او التاكسي وما يترتب على ذلك من حرمان مئات العائلات من الدخل الذي هو في الاصل لا يسد الرمق .

هذا وارتفعت عدة اصوات محذرة من التمادي في هذه الخطوة التي قد تجر الى امور لا تحمد عقباها ، وتوجه الناشط محمد المسلماني بتسجيل صوتي بإسم كل فرد من عكار وليس بإسم الثوار فقط الى العقلاء والكبار واصحاب الشأن في المنية والبداوي والمحمرة بالإقلاع عن قطع الطرقات ومصادرة صهاريج المازوت المتوجهة الى اكثر من ثلاثمائة قرية وبلدة عكارية حيث يضعون ما يقارب النصف مليون مواطن تحت رحمة عدة صبية .
كما توجه الى القوى الامنية مناشداً إياها بوضع حدٍ لهذا التفلت الامني الذي قد يجر المنطقة الى مالا يريده عاقل .

وتابع ؛ سنضطر بالعمل على اللجوء الى طرق تصعيدية ، لأنه لا يقبل عاقل ان يحترق الشيوخ والاطفال من الحر في منازلهم ، سيما ان هناك مرضى وادوية بحاجة الى المازوت لتشغيل برادات وغير ذلك .

الى متى تبقى الطرقات مستباحة من قبل الموتورين ، والى متى ستبقى عكار منسية ومتروكة بقرار دُبر بليل ….!!!!؟؟؟؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: