متفرقات

المنتدى الاقتصادي الشرقي  Eastern Economic Forum  الدكتور زكريا حمودان

المنتدى الاقتصادي الشرقي

Eastern Economic Forum

 

الدكتور زكريا حمودان

مدير المؤسسة الوطنية للدراسات والإحصاء

هو منتدى عالمي يعقد سنويًا منذ عام 2015 ويقام في مدينة فلاديفوستوك في روسيا بهدف تشجيع الاستثمار الخارجي والاجنبي في الشرق الأقصى الروسي. 

كما ويعد منصة اقليمية لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بالاقتصاد العالمى، والتكامل الإقليمي، وتطوير الصناعات والتقنيات الجديدة، بالإضافة إلى قضايا المناخ و التحديات العالمية التي تواجه روسيا وبلدان العالم الأخرى.

كذلك يعد فرصة للحوار المباشر بين الساسة ومديري الأعمال التنفيذيين والخبراء من أجل تنمية الشرق الأقصى والتعاون الإقليمي.

 

سيعقد المنتدى الاقتصادي الشرقي السابع  في الفترة من 2 إلى 4 سبتمبر في فلاديفوستوك للعام السابع على التوالي . ويتمحور الموضوع الرئيسي حول “الفرص الجديدة للشرق الأقصى في العالم المتغير”.

وقال نائب رئيس وزراء الاتحاد الروسي – الممثل المفوض لرئيس الاتحاد الروسي في منطقة الشرق الأقصى الفيدرالية ، رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الاقتصادي الشرقي ( يوري تروتنيف) إن: “المنتدى هو أحد الأدوات الهامة لتنمية الشرق الأقصى بأكمله.

وتتمثل مهمته الرئيسية في جذب المستثمرين والحصول على مردود من الأعمال التجارية، ودعم الدول المشاركة في المنتدى للخروج من الازمة الاقتصادية التي تشهدها الدول كافة والإقليم بشكل خاص .

والسؤال هنا إلى أي مدى ينجح المنتدى في تشكيل آليات دعم فعالة، وما هي التدابير التي لا تزال مطلوبة لبناء مؤسسات جديدة ، وإنشاء أماكن جديدة، وتطوير اقتصاد مناطق الشرق الأقصى “؟.وهل العقوبات الاوروبية فعالة؟

 

إن المنتدى يقوم بدور فعال  يساعد على القيام بأعمال لجذب الاستثمارات ، وتطوير أنظمة تفضيلية ، وخلق الظروف الأكثر جاذبية لممارسة الأعمال التجارية في المنطقة الكبرى.

وكذلك يهدف المنتدى من خلال برنامج عمله الى تنفيذ أكثر من 2.6 ألف مشروع استثماري في الشرق الأقصى ، وقد تم بالفعل تشغيل أكثر من 400 منها ، وبالتالي تم بالفعل استثمار 1.8 تريليون روبل من الاستثمارات في اقتصاد المنطقة الكبرى، وتم خلق أكثر من 77 ألف فرصة عمل.

وهو بمثابة تحدي جديد على صعيد الفعالية وتحريك عجلة الاقتصاد خاصة في ظل جائحة كورونا وما رافق ذلك من أزمات اقتصادية لدول الشرق الاقصى وكذلك دول العالم.

كذلك إن العقوبات الاوروبية غير فعالة وإن السبيل الامثل هو التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في تحريك عجلة التنمية والاقتصاد العالمي.

 

ففي عام 2020 ، لم يُعقد المنتدى الاقتصادي العالمي بسبب جائحة فيروس كورونا ، مما أثر على العمل مع المستثمرين وقلل من عدد اتفاقيات الاستثمار المبرمة.

في هذا العام سيتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع انتشار العدوى. في الوقت نفسه ، ساهمت الحقائق الجديدة في التغيير في أجندة المنتدى الاقتصادي العالمي ، كما يقول يوري تروتنيف.

وهناك دول مقبلة على المشاركة تزيد عن 50 دولة أبدت استعدادها للتعاون والعمل في اطار المشروع المنتدى المشترك المعلن عنه.

 

يعد المنتدى بمثابة فرصة مثالية للمستثمرين الاجانب كذلك فرصة لتعزيز العلاقات بين الدول المشاركة في المنتدى الاقتصادي الشرقي ،كما هو في الوقت ذاته فرصة للحوار والنقاش في مواضيع سياسية تشهدها الساحة الدولية والمنطقة الشرق أوسطية بما فيها من تحديات راهنة خاصةً مع الاغلاق الكبير الذي تسبب به فيروس كورونا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: