متفرقات

تقرير درب عكار عن حريق (عيون السمك – سفينة القيطع – بزال) – أكبر حرائق هذا الموسم في لبنان !




بتاريخ 8/10/2020 وبينما كان رجال الدفاع المدني يكافحون عدداً من الحرائق في منطقة جرد القيطع، باغتهم حريق، تقول معلومات انه انطلق من مكب عشوائي للنفايات ليتمدد بفعل الرياح والحرارة، بشكل سريع جداً بين الغابات المحيطة بمنطقة عيون السمك بفعل والتي يتخللها العديد من البساتين الزراعية المغروسة بأشجار الزيتون، لتبلغ الاضرار ارقاماً هائلة هي الاكبر لهذا الموسم ليس فقط في عكار انما في كل لبنان.
وفي تقديرات سريعة للاضرار التي بلغت كالتالي:
– التقدير الاولي للمساحة المحترقة بين 2.4 و 3 ملايين متر مربع من الغابات والبساتين.
– احتراق وتضرر موسم الزيتون في كامل بقعة الحريق التي تضم عشرات آلاف الامتار من بساتين الزيتون التي لم تقطف بعد.
-حتراق عشرات قفران النحل وفقدان الموسم بكامله.
– خسارة الكثير من الحيوانات والطيور لموائلها
– تضرر اعمدة الاتصالات والتيار الكهربائي في مناطق الحريق القريبة من الطريق العام.
– اضرار اخرى كثيرة تتطلب مسحاً اكبر ومفصل.

تعذر الاستجابة السريعة للحريق جعله يتفاقم لعدة أسباب أهمها:
– كثافة الغابات التي يشكل السنديان والصنوبر والقطلب والخروب اهم عناصرها والاشجار المذكورة هي من الاشجار سريعة الاشتعال والتمدد.
– عدم وجود طرقات داخل هذه الاحراش يسهل عملية مكافحة الحرائق
– عدم وجود آليات متخصصة للتعامل مع هذا النوع من الحرائق، والاضرار للاستعانة بآليات المراكز المجاورة
– عدم وجود خطط للتعامل مع كوارث بهذا الحجم.
– رغم قرب مصادر المياه على الطوافة الاّ انه كان من الافضل بناء برك خاصة لها.
– من الافضل اعتماد خطة ادارة متكاملة لادارة الغابات من المنطقة تفادياً لكوارث اكبر
وأخيراً فإنه وبالرغم من كون منطقة السفينة غابة محمية بموجب القرار رقم 10 تاريخ 17/1/1997 خاضعة لأحكام قانون حماية الغابات رقم 558 الصادر بتاريخ 24/7/1996 الاّ ان ذلك لم يشفع لها، وبقيت التعديات قائمة على غاباتها، وهي تشهد للسنة الثانية على التوالي اكبر الحرائق على مستوى عكار ولبنان، لذلك ينبغي التشدد في تطبيق قوانين الحماية والتعامل بحزم مع اي مخل بأحكامه خاصة لجهة اضرام النيران ورمي النفايات.

درب عكار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: